مستوطنة براخاه (في الأعلى) تصادر مساحات شاسعة من قرية بورين جنوب نابلس (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس
 
سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أهالي قرية بورين جنوب نابلس إخطارات بوقف بناء مسجد سلمان الفارسي، وهدم منزل فلسطيني. 
 
وقال علي عيد رئيس مجلس قرية بورين إن سلطات الاحتلال اقتحمت القرية أمس الثلاثاء وسلمت إخطارات للمواطن هاشم النجار تقضي بهدم منزله، وأخرى للعمال القائمين على بناء المسجد بوقف البناء.
 
وأكد عيد للجزيرة نت أن وقف البناء بالمسجد والإخطار بهدم المنزل يرجع لوجودهما بمناطق تعتبرها سلطات الاحتلال "c" أي خاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية وأن أي بناء يتطلب الحصول على ترخيص من دائرة التنظيم الإسرائيلية "رغم أن هذه الأماكن تقع وسط القرية ومحاطة بعشرات المنازل".
 
وأوضح عيد أن الإخطار طالب المعنيين بالأمر بمراجعة دائرة التنظيم الإسرائيلية لاستصدار رخص البناء للمسجد والمنزل، غير أنه أكد أن الإخطار يطالب المواطنين بالحصول على ترخيص إلا أنه لا يضمن منحهم إياه، وعادة ما يرفض ذلك، "وهذا بدا واضحا من خلال نص القرار الذي تسلمناه".
 
وبين عيد أن قرار سلطات الاحتلال بالهدم ماض، وأن العاشر من فبراير/شباط القادم "موعد لتنفيذه وإعادة المكان لما كان عليه كما بين الإخطار".
 
وأشار إلى أنه في الوقت الذي تخطر منازلهم ومساجدهم بالهدم تقوم عمليات بناء ضخمة بالمستوطنات المقامة أصلا على أراضي القرية كمستوطنتي براخاه ويتسهار اللتين تصادران مساحات شاسعة من أراضي المواطنين بالقرية، "كما تضاعف وبشكل كبير بناء البؤر الاستيطانية فيهما".
 
يذكر أن قرية بورين تتعرض ومنذ أكثر من عامين لاقتحامات متكررة من قبل المستوطنين الذين يحرقون محاصيل المواطنين الزراعية ويقومون بقطع أشجار الزيتون فيها، تسلمت قبل مدة وجيزة إخطارات بهدم خمسة منازل.
 
وبحسب مسؤولين ومهتمين بشؤون الاستيطان تفاقمت إخطارات الهدم بشكل كبير بالآونة الأخيرة بمحافظة نابلس، وعدد كبير منها نفذته سلطات الاحتلال كما جرى في قرية طانا شرق المدينة قبل أسبوعين حيث هدم خمسة عشر منزلا وحظيرة للأغنام في القرية.

المصدر : الجزيرة