أسرى فلسطينيون في أحد السجون الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)
يواجه عدد من الأسرى الفلسطينيين الموت في مستشفى سجن الرملة بسبب الإهمال والظروف الصحية  التي يعانيها المعتقلون في ذلك السجن تحديدا والمعتقلات الإسرائيلية الأخرى بشكل عام.

جاء ذلك في بيان رسمي لمؤسسة التضامن الدولي التي ذكرت أن 22 أسيرا يواجهون خطر الموت بسبب الإهمال والظروف الصحية السيئة في مستشفى سجن الرملة.

ويوضح بيان مؤسسة التضامن أن العدد الثابت للأسرى الفلسطينيين في مستشفى السجن المذكور استقر على 22 فردا يضاف إليهم عشرات الأسرى الذي ينقلون إلى المستشفى من سجون أخرى لتلقي العلاج وإجراء الفحوص الطبية.

ويتحدث التقرير عن إهمال بالغ يتعرض له الأسرى في هذا السجن يصل إلى حد عدم تلقي العلاج اللازم فضلا عن انعدام الثقة بين صفوف الأسرى والكادر الطبي الإسرائيلي حتى إنهم باتوا يطالبون بتدخل حقوقي لحمايتهم وإنقاذ حياتهم.

ويأتي هذا التقرير بعد يومين فقط من تقرير صدر عن مركز الأسرى للدراسات تحدث عن قيام إدارة السجون الإسرائيلية بفرض غرامات مالية كبيرة على المعتقلين الفلسطينيين لأتفه الأسباب.

كما ذكر المركز في بيان صدر السبت أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تجبر الأسرى على دفع كلفة الماء والكهرباء التي يستهلكونها عقابا لهم، وقد تصل قيمتها في بعض الأحيان إلى أكثر من 200 دولار، فضلا عن الغرامات الكبيرة التي تفرضها لأسباب واهية مثل وقت قراءة القرآن الكريم وإقامة الصلاة.

ولفت المركز في تقريره إلى أن إدارة السجن تقوم بسحب الغرامات من حساب الأسير دون علمه، وإذا لم يكن لديه حساب مصرفي تقوم باقتطاع المبلغ من الأموال التي يتلقاها الأسير من أسرته.

يشار إلى أن إسرائيل لا تزال تعتقل آلاف الفلسطينيين في 25 سجنا ومركز توقيف.

المصدر : الألمانية