استبعاد نجاة ركاب الطائرة الإثيوبية
آخر تحديث: 2010/1/25 الساعة 18:52 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/25 الساعة 18:52 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/10 هـ

استبعاد نجاة ركاب الطائرة الإثيوبية


تضاءلت الآمال في العثور على ناجين بعد نحو 12 ساعة من تحطم طائرة ركاب إثيوبية سقطت في البحر المتوسط بعد إقلاعها من مطار بيروت في جو عاصف الاثنين. واستبعدت الرئاسة اللبنانية أن يكون هناك عمل تخريبي وراء تحطم الطائرة التي كانت تقل 90 راكبا.

وقال مدير شركة الطيران الإثيوبية جيرما وايك إنه لا أنباء حتى الآن عن وجود ناجين من حادث الطائرة الإثيوبية التي تحطمت فجر اليوم بعيد دقائق من إقلاعها من مطار بيروت متوجهة إلى العاصمة الإثيوبية.

وانتشلت فرق الإنقاذ أكثر من 30 جثة حتى الآن بينها ست جثث لمسافرين إثيوبيين. وكان من بين ركاب الطائرة 54 لبنانيا و22 إثيوبيا وزوجة السفير الفرنسي في بيروت إضافة إلى طاقم الطائرة.

ورجح وزير الدفاع اللبناني إلياس المر أن تكون عاصفة قوية قد تسببت في تحطم الطائرة التي تحولت إلى كرة من النار أثناء تحطمها. واستبعد أن يكون الحادث مدبرا، وهو ما كانت قد أكدته الرئاسة اللبنانية في وقت سابق.

وأكد المر استمرار جهود البحث والإنقاذ أملا في العثور على ناجين. وأشار إلى أن البحث جار عن الصندوق الأسود والتسجيلات بين غرفة قيادة الطائرة وبرج مطار بيروت للوقوف على حقيقة ذلك التحطم. وأضاف أن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري سيعقد اجتماعا وزاريا خاصا في وقت لاحق لتقييم ما يجري.
 
أقارب المفقودين تدفقوا إلى مطار
بيروت للحصول على أنباء (الفرنسية)
سفينة أميركية

وقال وزير الدفاع  اللبناني إن سفينة أميركية متخصصة في عمليات الإنقاذ ستصل للمساعدة في العمليات الجارية مما سيسرع وتيرة البحث خصوصا خلال الليل وفق قوله وعبر عن أمله أن يجري انتشال جميع المسافرين "سواء كانوا أحياء أو أمواتا".

وذكرت وكالة رويترز أن الأمواج العاتية جرفت ما تبقى من حطام الطائرة من مقاعد وأمتعة إلى الشاطئ الجنوبي لبيروت حيث المدرج الرئيسي للمطار.
 
وتقوم زوارق دورية للجيش اللبناني وطائرات هيلكوبتر وغواصون بمسح منطقة صغيرة قبالة الناعمة التي تقع على بعد عشرة كيلومترات جنوب بيروت.

وتشارك في عملية البحث قوات حفظ السلام الدولية العاملة في لبنان التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) وطائرة هليكوبتر قبرصية وطائرة هليكوبتر عسكرية بريطانية متمركزة في قبرص وقوات من البحرية الأميركية لديها طائرات هليكوبتر وسفن وغواصين.

وفي وقت سابق استبعد الرئيس اللبناني ميشال سليمان أن يكون هناك عمل تخريبي وراء تحطم الطائرة الإثيوبية وقال في مؤتمر صحفي "حتى الآن العمل التخريبي مستبعد وعلى كل التحقيق سيكشف كل شيء".

الحريري واسى أهالي ضحايا التحطم (الفرنسية)
حداد رسمي
وأعلنت الحكومة اللبنانية الحداد الرسمي اليوم. وزار رئيس الوزراء اللبناني المطار لمواساة أقارب ركاب الطائرة المصابين بالذهول والذين ينتظرون أي معلومات تفيد العثور على ناجين, وكان بعضهم غاضبا بسبب السماح للطائرة بالإقلاع في هذه الأحوال الجوية السيئة.

لكن مدير الخطوط الإثيوبية استبعد أن يقلع طاقم الطائرة إذا كانت الأحوال الجوية خطيرة وأضاف في مؤتمر صحفي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا "كانت هناك ظروف جوية سيئة إلى أي مدى كانت سيئة ليس بوسعي أن أقول ولكن مما أراه كان الجو مقبولا على الأرجح إذ إنه لو لم يكن كذلك لما كانوا قد أقلعوا".

وأعلنت السفارة الفرنسية في بيروت أن مارلا بييتون زوجة السفير الفرنسي في لبنان ديني بييتون كانت ضمن ركاب الطائرة. وكان من المقرر أن يسافر النائب اللبناني نوار الساحلي على متن الطائرة لكنه أرجأ سفره في اللحظة الأخيرة للمشاركة في جلسة لمجلس النواب كانت مقررة اليوم.

"
اقرأ أيضا:

أبرز حوادث الطيران منذ عام 2006
"

يذكر أن تاريخ صنع الطائرة التي تحطمت يعود إلى عام 2002 وأجريت لها صيانة آخر مرة في 25 في ديسمبر/ كانون الأول ولم تكن فيها مشاكل تقنية حسب شركة الطيران الإثيوبية.

وكان آخر حادث تعرضت له طائرات الخطوط الجوية الإثيوبية في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1996 عندما لقي 125 من بين 175 شخصا كانوا على متن طائرة بوينغ 767 حتفهم بعد أن سقطت الطائرة في البحر قبالة جزر القمر بعد اختطافها.
المصدر : وكالات