الحركة الشعبية تشارك لأول مرة في الانتخابات بموجب اتفاق السلام (الجزيرة-أرشيف)

قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان إنها ستقاطع الانتخابات في ولاية جنوب كردفان المنتجة للنفط بسبب ما وصفتها ببواعث قلق بخصوص تزوير، وذلك قبل نحو ثلاثة أشهر على أول انتخابات تعددية بالسودان منذ عام 1986.
 
وقال مرشح الحركة الشعبية لمنصب الوالي بجنوب كردفان عبد العزيز آدم الحلو للصحفيين في الخرطوم إن الحركة تعتزم مقاطعة الانتخابات على جميع المستويات في الولاية الواقعة وسط السودان والمجاورة لإقليم دارفور.
 
وتقول الحركة إن مخالفات واسعة النطاق وقعت خلال عملية تسجيل الناخبين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وإن إحصاء السكان الذي اعتمد عليه في رسم حدود الدائرة الانتخابية أغفل مناطق واسعة يشغلها مؤيدوها.
 
وذكر الحلو أن "هذا يعني أن الانتخابات لن تكون نزيهة وأن الحركة الشعبية
لن تشارك فيها ما لم يُعّد الإحصاء ورسم الحدود الجغرافية للدوائر الانتخابية".
 
من جهته نفى حزب المؤتمر الوطني الحاكم مزاعم وقوع مخالفات، كما هون من شأن إعلان المقاطعة.
 
وقال القيادي بالحزب إبراهيم الغندور إن هذا الإعلان يتعلق بالمشاكل التي تواجهها الحركة الشعبية في حشد تأييد الناخبين ومشاكلها الداخلية في جنوب كردفان.
 
وتجرى الانتخابات في أبريل/نيسان المقبل بموجب اتفاق السلام بين الحركة التي تضم المتمردين الجنوبيين السابقين، وبين حزب المؤتمر الوطني والذي وضع حدا للحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.
 
وولاية جنوب كردفان من بين الدوائر الانتخابية التي ستتركز الأنظار عليها في الانتخابات، حيث تضم بعض حقول النفط وشهدت معارك في الحرب الأهلية وتقع على الحدود غير المحسومة بين الشمال والجنوب.

المصدر : رويترز