بايدن والمالكي بحثا في بغداد ملف الانتخابات العراقية ( الفرنسية-إرشيف)

التقى نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته المفاجئة لبغداد رئيس الوزراء العراقي، وبحثا موضوع الانتخابات المقررة يوم 7 مارس/ آذار المقبل.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن جو بايدن شدد خلال اللقاء مع نوري المالكي على أنه يريد انتخابات نزيهة وشفافة وذات مصداقية بالنسبة للعراقيين والعالم الخارجي، مضيفا أن كيفية تحقيق ذلك تبقى شأنا عراقيا.

وكان بايدن وصل أمس في زيارة لم يعلن عنها مدتها 24 ساعة لحل الخلافات الناشبة بين الجماعات السياسية بعد حظر هيئة المساءلة والعدالة أو ما كان يعرف سابقا بهيئة اجتثاث البعث ترشيح 511  سياسيا بدعوى أنهم كانوا منتمين لحزب البعث.

والتقى المبعوث الأميركي اليوم ممثل الأمم المتحدة إد ميلكرت، على أن يلتقي في وقت لاحق الرئيس جلال الطالباني ورئيس مجلس النواب إياد السامرائي وشخصيات عراقية أخرى.

وقال زيباري لوكالة الصحافة الفرنسية قبل الزيارة إن المسؤول الأميركي جاء لإنقاذ العملية الانتخابية، لكنه شدد اليوم على أن بايدن يدرك أن الخلاف بشأن الانتخابات يخص العراقيين وأن الانتخابات ذاتها أخذت حيزا ضئيلا من مداولات نائب الرئيس الأميركي.
 
شأن عراقي
في هذه الأثناء قال الناطق باسم الحكومة علي الدباغ إن بايدن وافق على أن موضوع حظر خوض بعض السياسيين الانتخابات أمر يمكن للعراقيين حله. وأضاف أن نائب الرئيس الأميركي"قال بوضوح بأن هذه قضية عراقية وإنه لا رغبة لديه بالتدخل في المسائل القانونية والدستورية".

وقال أنتوني بليندن مستشار بايدن للأمن القومي الذي يرافقه خلال زيارته الثالثة للعراق منذ انسحاب الجيش الأميركي من المدن، إن نائب الرئيس أبدى ثقته بأن العراقيين قادرون على حل هذه الأزمة.

بايدن (وسط) ببغداد بين السفير الأميركي وقائد القوات الأميركية (رويترز)
وكان الطالباني قد أعلن أمس أن اجتماعا سيعقد الأيام القليلة القادمة بين مجلس الرئاسة وزعماء البرلمان ورؤساء السلطة القضائية والمالكي للتوصل إلى حل قانوني ودستوري للخلاف حول المرشحين المحظورين، كما طلب مكتبه من المحكمة الاتحادية أن تبت في قانونية إجراءات هيئة المساءلة والعدالة.

وأشار الرئيس إلى أن بايدن -الذي يتابع ملف العراق- اقترح أن يؤجل البحث في ملف الممنوعين إلى ما بعد الانتخابات، أو أن يقوم المعنيون بالتنديد علنا بحزب البعث والتعهد بالتزام العمل بالأساليب الديمقراطية.
 
مقتل ضابط
ميدانيا أعلن الجيش العراقي مقتل ضابط كبير اليوم جراء انفجار عبوة لاصقة وضعت في سيارته بضواحي مدينة تكريت (170 كلم شمالي بغداد).

وقال مصدر عسكري إن عبوة لاصقة انفجرت اليوم في سيارة كان يستقلها العقيد عبد الحكيم صبار من الفرقة التاسعة في الجيش العراقي بقرية السلمان في الشرقاط، مما أسفر عن مقتله على الفور.

وفي مدينة الحقلانية غربي العراق انفجرت عبوة ناسفة لاصقة بسيارة مدنية مما أدى لإصابة سائق السيارة ومدني تزامن وجوده قريبا من مكان الحادث.

المصدر : وكالات