عدد من عناصر الشباب المجاهدين (رويترز-أرشيف)

قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب 21 آخرون في معارك دارت الجمعة في بلدة بلدوين وسط الصومال بين مليشيا موالية للحكومة ومقاتلين من جماعتي الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي الذي أعلن استعادة السيطرة على البلدة.
 
وقال المتحدث باسم الحزب الإسلامي محمد أوداوا إن مقاتليه تدعمهم حركة الشباب المجاهدين تمكنوا من طرد خصومهم من جماعة "أهل السنة والجماعة" الموالية للحكومة.
 
وقال علي ياسين جيدي نائب رئيس مجلس إدارة منظمة حقوق الإنسان "علمان" إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 21 آخرون حول بلدوين، وإن  القتلى والجرحى سقطوا عند مشارف البلدة.
 
وقالت سيدة من السكان إن المقاتلين نهبوا مكاتب برنامج الأغذية العالمي ومنظمة سيف ذي تشيلدرن (أنقذوا الأطفال) وأخذوا أجهزة الحاسوب وأغراضا أخرى.
 
وأضافت " شاهدتهم أيضا يأخذون سيارة الإسلاميين في البلدة، لكن المليشيا القبلية يمكن أن تعود في أي وقت، و فر أغلب السكان قبل بضعة أيام عدا قلة من الفقراء مثلي".

الشباب وكينيا
وفي وقت سابق الجمعة نفت حركة الشباب المجاهدين الصومالية أن تكون هددت بمهاجمة العاصمة الكينية نيروبي انتقاما لقيامها بترحيل الشيخ  الجامايكي عبد الله الفيصل وقمع مظاهرات تضامن معه.

وقال المتحدث باسم الشباب شيخ علي محمود راقي إن التسجيل الذي بثه موقع على الإنترنت بخصوص القضية مفبرك، مؤكدا أن الحركة لم تهدد كينيا.

ونفى راقي علمه بالجهة التي بثت التسجيل، مشيرا إلى أن الشيخ أحمد عبدي غودان المعروف بمختار عبد الرحمن أبو زبير لم يتحدث إلى الإعلام منذ ثلاثة أشهر "فكيف له أن يهدد كينيا؟".

الاتحاد الأوروبي
وفي العاصمة البلجيكية بروكسل أعلنت مصادر دبلوماسية اليوم أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سوف يعطون الضوء الأخضر لتدريب ألفي جندي صومالي لتعزيز القوات الحكومية الصومالية.

وقالت المصادر إن عمليات التدريب سوف تجرى في أوغندا وسيقوم بها مائة عسكري أوروبي، لكنها لم تحدد جنسيات هذه العناصر الأوروبية التي ستشارك في التدريب مشيرة إلى أنه تجرى مناقشة هذا الأمر حاليا.

المصدر : وكالات