كلينتون التقت نظيرها اليمني أبو بكر القربي في العاصمة الأميركية (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة أن مانحي المعونات لليمن سيعقدون اجتماعا نهاية الشهر الجاري سيركز على تحسين أداء الحكومة اليمنية في الشأن الداخلي والدفع بجهود التنمية الاقتصادية. وتعهدت واشنطن وصنعاء بتكثيف جهود التنمية لدعم مكافحة "الإرهاب".

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بعد محادثات مع نظيرها اليمني أبو بكر القربي "إننا نرى نتائج في جهود مكافحة الإرهاب ونريد أن نرى نتائج مماثلة فيما يتعلق بالتنمية". وأكدت أن واشنطن ستقدم مزيدا من المساعدات إلى الحكومة اليمنية، مشددة على أن صنعاء يجب أن تظهر تقدما في مجال التنمية.

وحثت الوزيرة الأميركية اليمن على بذل مزيد من الجهود حيال المستقبل السياسي والاقتصادي لليمن كجزء من المساعي الأميركية لتمويل مكافحة "الإرهاب" وتحقيق التنمية في بلد يثير مخاوف من أن تنظيم القاعدة قد تستغل الفوضى لتعزيز موطئ قدمها فيه والتخطيط لهجمات ضد أهداف أميركية.

وأشادت المسؤولة الأميركية بجهود الحكومة اليمنية في قتال "المتطرفين" خاصة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. واعتبرت ذلك "علامة إيجابية جدا" على كفاءة الولايات المتحدة.

وكشفت كلينتون أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وقعت مؤخرا اتفاقية مدتها ثلاث سنوات مع اليمن من المتوقع أن تقدم بمقتضاها معونات للتنمية قيمتها 121 مليون دولار. وقالت إن اجتماعا هاما سيعقده مانحو المعونات لليمن في 27 يناير/كانون الثاني في لندن سيركز على تحسين أداء الحكومة اليمنية لوظائفها والتنمية الاقتصادية.

وأضافت كلينتون بعد اجتماع مع القربي بالعاصمة الأميركية عقد الخميس "نجاح هذا المسعى يعتمد على قدرة اليمن على اتخاذ الخيارات الصعبة الضرورية لتحسين فعالية الحكم وإصلاح اقتصاده وحماية حقوق الإنسان ومكافحة الفساد وإيجاد مناخ أفضل للأعمال والاستثمار".

من جهته أكد وزير الخارجية اليمني التزام بلاده بمواصلة محاربة "الإرهاب والتطرف"، مشيرا إلى أنه أبلغ كلينتون حاجة اليمن إلى مزيد من الموارد للتنمية.
 
وأضاف أن اليمن اتخذ في السنوات القليلة الماضية "قرارات شجاعة" بشأن إجراءات للإصلاح لكنه لم يحقق تقدما على صعيد تنفيذها. وقال القربي "عدم الإنجاز يرجع إلى حقيقة أن اليمن ليس لديه الموارد لتنفيذ هذه الإصلاحات".

"
اقرأ أيضا:
اليمن .. أزمات وتحديات
"

الوضع الميداني
وكان قتل جندي وأصيب ثلاثة في هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة على دورية أمنية بمحافظة مأرب شرقي اليمن الخميس, فيما أعلنت السلطات إلغاء منح تأشيرة الدخول للأجانب بالمطارات لمنع تسلل من وصفتهم بالإرهابيين.

ورجح مصدر أمني أن يكون المنفذون من عناصر القاعدة بعد استهداف عايض الشبواني أحد عناصر القاعدة أمس في مأرب بغارة، غير أنه نجا منها للمرة الثالثة. وفي نفس مدينة مأرب أطلق مسلحون الرصاص باتجاه نقطتين أمنيتين قبالة المجمع الحكومي دون وقوع إصابات.

وكانت صحيفة 26 سبتمبر التابعة للجيش قد نقلت الخميس عن مصدر حكومي تأكيده أن اليمن لن يقبل بقوات أجنبية على أراضيه، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية ستواصل "حربها المفتوحة دون هوادة ضد العناصر الإرهابية والخارجة على النظام والقانون".

المصدر : وكالات