الدويك ينفي نية حماس تعديل ميثاقها
آخر تحديث: 2010/1/21 الساعة 19:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/21 الساعة 19:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/6 هـ

الدويك ينفي نية حماس تعديل ميثاقها

الدويك: لا اعتراف أبدا بحق الاحتلال الإسرائيلي بالوجود على الأرض الفلسطينية
ميرفت صادق-رام الله
نفى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك ما نسبته إليه صحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية عن "اعتراف حماس بحق إسرائيل في الوجود واستعداد الحركة لإلغاء ميثاقها".
 
وقال الدويك للجزيرة نت ردا على ما نشر "لا اعتراف بأي شكل من الأشكال بحق إسرائيل بالوجود على الأرض الفلسطينية". وأضاف أن "أي قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا يمكنه الموافقة على إلغاء ميثاق الحركة".
 
وأوضح الدويك أن ما قاله أثناء لقاء مع الثري البريطاني ديفد مارتن أبرامز حول اعتراف حماس بإسرائيل ونيتها إلغاء ميثاقها هو أنه "لا اعتراف أبدا بحق الاحتلال الإسرائيلي بالوجود على الأرض الفلسطيني تحت أي ظرف من الظروف".
 
وأشار إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية ألغت ميثاقها واعترفت بإسرائيل سابقا "وهو الأمر لم يحقق أي إنجاز للشعب الفلسطيني" مشددا على أن أي قيادي في حركة حماس سيدلي بالتصريح ذاته دون تغيير حيال إلغاء الميثاق أو الاعتراف بإسرائيل.
 
كما أكد الدويك أن حماس لن تقبل أبدا بدولة ذات حدود مؤقتة، مضيفا أن "دولة كاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 1967" هو الذي توافق عليه الحركة فقط".
 
كما شدد على أن حماس "لا تسعى لمغازلة أحد من خلال تصريحات بلغة مخففة أو مختلفة عن تلك التي تستخدمها في الصحافة المحلية والعربية أو في خطاباتها المعلنة، خلافا لما يروج عن استخدام الحركة لغة لينة في حديثها مع الدول والصحافة الأجنبية، وقال "نحن نتحدث معهم بالإنجليزية وهذا هو المختلف فقط".
 
وكان الدويك أصدر بيانا توضيحيا قال فيه إن لقاءه مع ديفد مارتن أبرامز جاء بناء على طلب الأخير "واندرج ضمن سلسلة لقاءات عديدة تجريها هيئة مكتب رئاسة المجلس التشريعي وأعضاء المجلس مع مسؤولين دوليين ووفود ووسائل إعلام أجنبية وغير أجنبية".
 
ووصف ما نشرته الصحيفة الإسرائيلية بأنه غير دقيق, وقال إن وسائل الإعلام الإسرائيلية دأبت ومنذ الإفراج عن رئيس المجلس التشريعي من سجون الاحتلال أن تنقل عنه تصريحات محرفة.
 
وكانت الصحيفة قد ذكرت أيضا أن أقوال الدويك جاءت خلال لقاء في الخليل أمس مع الثري البريطاني ديفد مارين أبرامز الذي يقيم علاقات جيدة مع مسؤولين إسرائيليين وبريطانيين كبار.
 
وقالت الصحيفة إن "المسؤول الحمساوي أشار خلال الاجتماع إلى أن ميثاق حماس قد وضع قبل أكثر من عشرين عاما، مضيفا أن أحدا لا يريد أن يلقي أحدا في البحر بعد الآن". كما أكد الدويك طبقا للصحيفة رغبة حماس في إجراء حوار مع المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي.
 
وأِشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر أن يلتقي أبرامز في نهاية هذا الأسبوع بوزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند لإبلاغه بنتائج مباحثاته مع الدويك ومسؤولين آخرين في حماس.
 
من ناحية أخرى قال القيادي بحماس صلاح البردويل إن ما نقل عن الدويك "ليس صحيحا على الإطلاق، لأنه لا توجد في ميثاق حماس فقرة تشير إلى إبادة إسرائيل".
 
ونقلت قدس برس عن البردويل قوله إن "ميثاق حماس ينص على استعادة حقوق الشعب الفلسطيني ولا يذكر إبادة إسرائيل".
 
ورأى أن هناك فرقا شاسعا بين المطالبة باستعادة حقوق الشعب الفلسطيني وبين إبادة إسرائيل. وأضاف "نحن لم نقل بإبادة إسرائيل وإنما نعمل لاستعادة حقوق شعبنا وعودة اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي شردوا منها، أما الإسرائيليون فلهم أن يعودوا إلى الديار التي جاؤوا منها".
 
كما قال البردويل "نحن لن نتحاور مع الإسرائيليين وإنما مع من زرعوا إسرائيل في منطقتنا، نحن نريد من القوى الدولية التي زرعت هذا الكيان في منطقتنا أن تعالج خطيئتها بحق الفلسطينيين".
المصدر : الجزيرة + قدس برس

التعليقات