جولات الحوار التي عقدت بالقاهرة لم تصل إلى نتيجة واضحة (الجزيرة-أرشيف)

كشف بيان صادر عن لجنة المتابعة العليا في المؤتمر الوطني الفلسطيني عن مبادرة سعودية "جادة" لتحقيق المصالحة الفلسطينية لقيت موافقة من سوريا وقطر.
 
من ناحية أخرى قال أمين سر لجنة المتابعة العليا خالد عبد المجيد للجزيرة إن مصر امتعضت من هذه الجهود وبدأت تسعى لتعطيل هذه المبادرة, لأنها تعتبر نفسها الوكيل الحصري للموضوع الفلسطيني, على حد تعبيره. وأضاف "لهذا لا نعتبر رعاية مصر للحوار الفلسطيني رعاية نزيهة". وطالب عبد المجيد بجهود عربية تشكل ضمانة لكل الأطراف.
 
وعن ملامح المبادرة السعودية قال عبد المجيد إنها تتضمن عقد لقاء أولي بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل.
 
كما قال إن المبادرة تتضمن السعي لخلق أجواء مناسبة لانتخابات حرة وديمقراطية, مشيرا إلى أن جميع الأفكار لم يتم الاطلاع عليها, لكنه قال إن هناك جدية في هذه المبادرة. وأشار عبد المجيد إلى تجاوب من حركة حماس مع المبادرة. 

المصدر : الجزيرة