القمة بحثت قضايا إقليمية وثنائية (الفرنسية)

عقدت مساء الأربعاء في الرياض قمة بين ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد, حيث جرى بحث قضايا إقليمية وثنائية, في مقدمتها المصالحة العربية.
 
وقبيل القمة, قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية الصين إن الأسد والملك عبد الله سيبحثان المصالحة العربية, لكنه رفض الكشف عما إذا كان الرئيس المصري حسني مبارك سينضم للمحادثات.
 
وقد نفى مصدر سعودي رفيع المستوى أن تكون الدعوة قد وجهت للرئيس المصري للانضمام إلى قمة الرياض, وذلك طبقا لما قالته وكالة الأنباء الألمانية.
 
وقال المصدر إن القمة السعودية-السورية "ستبحث بشكل مفصل المشكلة اليمنية وتطورات الوضع على الحدود السعودية مع صنعاء في ظل استمرار المواجهات بين المتمردين الحوثيين والقوات السعودية".
 
ورفض المصدر، الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه، التأكيد على وجود مقترحات سورية لحل الأزمة في اليمن، واكتفى بالقول "سوف نستمع للرئيس السوري وآرائه هذا المساء".
 
كما قالت وكالة الأنباء السعودية إن الرئيس السوري سيقيم في السعودية عدة أيام.
 
كان ملك السعودية قد قام بزيارة لدمشق في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي هدفت إلى التشاور في القضايا العالقة في المنطقة، وفي طليعتها العقبات التي تواجه عملية السلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات