مظاهرة سابقة في القاهرة احتجاجا على أحداث نجع حماي (الفرنسية)

احتج أقباط في القاهرة على مقتل ستة منهم الأسبوع الماضي عشية عيد الميلاد في مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا جنوب مصر، واتهموا المسؤولين في الدولة بعدم القيام بما يكفي في مواجهة المهاجمين وطالبوا بمحاكمتهم.
وردد المحتجون الذين بلغ عددهم نحو ألفي مسيحي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية -أكبر كنيسة في مصر- هتافات مناوئة للحكومة ذكّروا فيها الرئيس حسني مبارك بأن هناك معاملة ظالمة للأقليات في البلاد، كما رددوا هتافا يقول "يا مبارك ساكت ليه أنت معاهم ولا أيه".
 
كما رفع المحتجون لافتات كتبت عليها عبارة "أوقفوا العنف الطائفي" وعبارة "مصر تحترق والحكام نيام".

وتساءل أحد المحتجين عن سبب عدم سعي الحكومة ومحافظ قنا لتوفير الأمن، وقال إن التعازي التي تبعثها الحكومة لا تكفي، بل المطلوب تحركها لوقف الهجمات التي يتعرض لها المسيحيون.
 
وأغلق حراس الكاتدرائية الأبواب لمنع المحتجين من النزول إلى الشوارع، ووقف نحو 500 من قوات مكافحة الشغب أمام الكاتدرائية لمنع الاشتباك مع  مسلمين.

ولقي المسيحيون الستة وحارس مطرانية مسلم حتفهم في هجوم بالرصاص من سيارة في مدينة نجع حمادي عشية عيد الميلاد الذي يوافق 7 يناير/كانون الثاني من كل عام عند الأقباط الأرثوذكس. وتقول الحكومة إن الحادث معزول ولا صلة له بعنف طائفي.

وكان ثلاثة مشتبه فيهم سلموا أنفسهم للشرطة بعد يومين من الحادث، وأوقفت الشرطة 16 مسلما و13 مسيحيا بعد حوادث شغب اشتملت على حرق بيوت ومتاجر بعد الحادث بيوم.

المصدر : رويترز