زيارة الأسد تأتي في إطار تعزيز المصالحة السورية السعودية (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت السعودية رسميا أن الرئيس السوري بشار الأسد سيزور المملكة في وقت لاحق اليوم لإجراء محادثات مع الملك عبد الله بن عبد العزيز تتناول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وقال بيان رسمي إن المحادثات ستتطرق أيضا إلى قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
 
وقال موفد الجزيرة إلى العاصمة السعودية علي الظفيري إن هناك تقارير تتحدث عن احتمال وصول الرئيس المصري حسني مبارك إلى الرياض لعقد قمة ثلاثية قد تؤدي إلى إذابة الجليد بين مصر وسوريا.

وأضاف أن زيارة الأسد تعزز المصالحة السورية السعودية، مشيرا إلى أن الحديث الآن عن دفع المصالحة الفلسطينية.
 
وتأتي زيارة الأسد إلى الرياض بعدما استقبلت السعودية في الفترة الماضية عددا من زعماء العالم العربي خصوصا الرئيس المصري وملك الأردن عبد الله الثاني. كما قام وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الأسبوع الماضي بجولة بين عدد من الدول منها سوريا.
 
وبحسب خبراء فإن الرياض ترغب حاليا في أن ترى تبدلا في الموقف السوري حيال التحالف الإستراتيجي مع إيران ونحو الانفراج العربي.
 
وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز زار دمشق لأول مرة منذ توليه العرش في السابع من أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي بهدف تعزيز العلاقات الثنائية السورية السعودية والتشاور حول الدور الذي يمكن للبلدين القيام به من أجل تعزيز الموقف العربي في مختلف القضايا.
 
وجاءت تلك الزيارة التي استمرت يومين استجابة لدعوة تلقاها من الرئيس السوري أثناء زيارته جدة للمشاركة في حفل افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وتؤشر إلى عودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها عقب التوتر الذي شابها لسنوات منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري يوم 14 فبراير/شباط 2005.

المصدر : الجزيرة + وكالات