تنديد بالحكم على رائد صلاح
آخر تحديث: 2010/1/14 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/14 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/29 هـ

تنديد بالحكم على رائد صلاح

الشيخ رائد صلاح أكد تمسكه بموقفه (رويترز-أرشيف)

أثار الحكم الذي أصدرته محكمة الصلح الإسرائيلية المسكوبية بمدينة القدس المحتلة بالسجن الفعلي تسعة أشهر على رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح تنديدا واستنكارا فلسطينيا. في المقابل استقبل صلاح الحكم بمعنويات مرتفعة.
 
وجاء الحكم على خلفية ما سمته أعمال الشغب والتحريض على الاحتجاج أثناء أحداث باب المغاربة في فبراير/شباط 2007، مع تغريمه بتهمة الاعتداء على شرطي إسرائيلي.
 
وأصدر التجمع الوطني الديمقراطي بيانا استنكر فيه القرار، جاء فيه أن هذه المحاكمة سياسية وليست لها علاقة بالتهم الرسمية الموجهة للشيخ رائد صلاح.
 
مجحف وخطير
ورأى التجمع أن قرار المحكمة مجحف وخطير ويندرج في إطار الملاحقة للحركات السياسية وقيادات الجماهير العربية. ودعا البيان لجنة المتابعة إلى الانعقاد فورا من أجل اتخاذ خطوات احتجاجية ضد الاعتقال وضد كل مسلسل الملاحقات السياسية.
 
وعقب الأمين العام للتجمع الوطني عوض عبد الفتاح بالقول إن "خطورة الأمر تكمن في كون الخطوة تندرج في إطار عملية التضييق المستمر على العمل السياسي والحركات السياسية، وإغلاق ما تبقى من فرص للتعبير عن الرأي والمظالم اللاحقة بالعرب، وهذا قد يؤدي إلى انفجار شعبي للجماهير العربية".
 
وأضاف عبد الفتاح أن "المهزلة في هذا الحكم هي أن رجال الشرطة الذين أطلقوا النار على المواطنين العرب عام 2000 وقتلوا 13 مواطنا وأكثر من هذا العدد كثيرا في مناسبات مختلفة لم يعاقبوا وحصلوا على نياشين من المؤسسة، في حين يسجن قائد حركة سياسية فعليا بتهم تافهة ورخيصة وغير صحيحة".
 

"
الحكم جائر وسياسي وعنصري ومخطط له من المؤسسة الاحتلالية
"
حماس

موقف حماس
من جانبه أصدر المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) جاء فيه "ندين الحكم الصادر عن المحكمة الصهيونية والقاضي بسجن الشيخ صلاح، ونؤكد أنه حكم جائر وسياسي وعنصري، ومخطط له من المؤسسة الاحتلالية".
 
وأضافت أن الحكم "يعدّ استمرارا للنهج الصهيوني العدواني ضد أبناء شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وفي مقدمتهم الشيخ رائد صلاح وإخوانه المدافعون عن المسجد الأقصى".
 
وقالت حماس "إننا ننظر إلى هذا الحكم العنصري بخطورة بالغة، ونعدّه مقدمة لعدوان صهيوني جديد، يبدأ باعتقال أبرز المدافعين عن الهوية العربية والإسلامية، وتغييب دورهم الفاعل في كشف مخططات التهويد والتقسيم للمسجد الأقصى".
 
وأضاف البيان "إننا في حماس نحذّر الكيان الصهيوني من الإقدام على أي خطوة حمقاء تجاه المسجد الأقصى، وندعو شعبنا الفلسطيني والمؤسسات الحقوقية للوقوف ضد قرار سجن الشيخ رائد صلاح، كما ندعو الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها في التصدي لمخططات الاحتلال الصهيوني الغاشم".
 
"
الحكم ثمن بسيط للموقف الكبير وهو الانتصار للقدس والمسجد الأقصى
"
صلاح
معنويات مرتفعة
وكان الشيخ صلاح استقبل الحكم -الذي سيبدأ تنفيذه وفق مراسلة الجزيرة في غضون 45 يوما- بمعنويات مرتفعة، مشيرا في تصريح للجزيرة إلى أن هذا الحكم "ثمن بسيط للموقف الكبير وهو الانتصار للقدس والمسجد الأقصى"، مؤكدا تمسكه بموقفه حتى يلقى الله.
 
كما أكد أن الحكم لن يزيد العاملين من أجل القدس والأقصى إلا ثباتا وصمودا وتحديا للاحتلال الإسرائيلي، وتوقع أن يكون 2010 عاما مصيريا للمسجد الأقصى، لأن الاحتلال قد يقدم على "حماقات كبيرة".
 
ونقلت مراسلة الجزيرة نت في رام الله ميرفت صادق عن خالد زبارقة محامي الدفاع عن الشيخ صلاح أن المحكمة قررت سجنه لتسعة أشهر على خلفية أحداث باب المغاربة في فبراير/شباط 2007 التي قاد فيها الشيخ رائد احتجاجات واسعة ضد بناء جسر يسمح للمستوطنين باقتحام باحات الأقصى من جهته الجنوبية الغربية.
المصدر : الجزيرة

التعليقات