الرفاعي: حربنا على الإرهاب مستمرة (الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي الاثنين إصرار بلاده على ملاحقة من وصفهم "بإرهابيي تنظيم القاعدة" الذين نفذوا تفجيرات عام 2005 التي استهدفت ثلاثة من فنادق العاصمة عمان.
 
وأكد الرفاعي لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" أن بلاده ستواصل تنفيذ عمليات ضد الإرهابيين خارج البلاد بالتنسيق مع الآخرين.
 
وأثار مقتل أحد كبار ضباط الاستخبارات الأردنية علي بن زيد مع سبعة من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في تفجير نفذه الطبيب الأردني همام البلوي في ولاية خوست الأفغانية نهاية العام الماضي، تساؤلات عن علاقة المخابرات الأردنية بنظيرتها الأميركية ومدى تعاونهما في ما يسمى الحرب على الإرهاب.

وقال الرفاعي إن "حربنا على الإرهاب مستمرة، ونحن جزء من العالم، ويتطلب ذلك التنسيق مع الآخرين وتبادل المعلومات، وسنتواجد في أي مكان طالما أن أمننا الوطني يتطلب ذلك".
 
وأضاف "لن نسمح لأحد أن يعبث بأمننا واستقرار وطننا ومستقبل أبنائنا، وسنصل إلى عدونا أينما كان، وسنحمي أمننا مهما تطلب الأمر من تضحيات جسام".
 
وتابع "لقد كانت تفجيرات فنادق عمان الإجرامية حافزا كافيا لتطوير إستراتيجيتنا الأمنية وتكريس العمل الوقائي، والتحرك باتجاه بؤر الإرهاب الذي يستهدفنا".
 
وكان الأردني أبو مصعب الزرقاوي قد أعلن مسؤوليته عن التفجيرات التي قتل فيها ما لا يقل عن 60 شخصا وأصيب المئات، قبل أن ينتقل إلى العراق لقيادة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.
 
وقتل الزرقاوي في غارة جوية أميركية في العراق عام 2006، واعترفت الاستخبارات الأردنية بأنها لعبت دورا في مقتله.

المصدر : الألمانية