التنفيذية تدعو لجلسة أممية بشأن القدس
آخر تحديث: 2010/1/11 الساعة 20:12 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/11 الساعة 20:12 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/26 هـ

التنفيذية تدعو لجلسة أممية بشأن القدس

ياسر عبد ربه: الوضع بمدينة القدس خطير(الفرنسية-أرشيف) 
قال أمين سر تنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية إن اللجنة طالبت بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع بالأراضي الفلسطينية وتحديدا ما يجري في القدس.

وقال ياسر عبد ربه في مؤتمر صحفي بعد اجتماع اللجنة ترأسه رئيس السلطة محمود عباس "نطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن لبحث الوضع الخطير في القدس وسحب الهويات وبناء المستوطنات" مؤكدا أن الوضع في المدينة "خطير للغاية".
 
من جهة أخرى دعت المنظمة ليبيا إلى تخصيص القمة العربية المقرر عقدها في مارس/ آذار القادم "لبحث قضية إنقاذ القدس من خطط التهويد الشاملة" وفق القيادي بالمنظمة.
 
اجتماع الرباعية
كما دعت التنفيذية الفلسطينية، الرباعية الدولية، باجتماعها بعد يومين في بروكسل إلى "اتخاذ موقف واضح يحمي عملية السلام من مناورات حكومة إسرائيل التي تسعى إلى مفاوضات فارغة من أي مضمون أو أي التزامات واضحة".
 
ومن المقرر أن يبحث الاجتماع والذي سيكون على مستوى المبعوثين الخاصين من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة، مناقشة الخطة الأميركية الجديدة لاستئناف مباحثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل وفق ما صرح به متحدث أوروبي.
 
يُذكر أن مفاوضات السلام متوقفة منذ ما يقارب العام بسبب إصرار الرئيس الفلسطيني على التجميد الشامل للاستيطان قبل العودة إلى المفاوضات، وهو 
ما ترفضه إسرائيل رغم إعلانها عن تجميد مؤقت لا يشمل القدس عشرة أشهر رأى فيه الفلسطينيون أنه لا يلبي متطلبات استئناف العملية السلمية.
 
ويتهم الفلسطينيون تل أبيب بالعمل على تغيير طابع القدس الشرقية عبر زرع المستوطنات بجميع أرجائها وبناء جدار الفصل العنصري حولها وسحب هويات أبنائها وسرقة البيوت، وتقول إسرائيل إن القدس الموحدة ستكون عاصمة أبدية لها.
 
في السياق أعلن وزير إسرائيلي أن "ردود الفعل الإسرائيلية على تصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل كان مبالغا فيها".
 
وقال بيني بيغن للإذاعة الإسرائيلية العامة "ميتشل هو وسيط يملك خبرة ويتعامل معنا بنزاهة، ورد الفعل المبالغ فيه في البلاد لم يكن في مكانه".
 
وكان وزراء إسرائيليون قد ردوا بغضب على تصريحات ميتشل التي قال فيها إنه في حال عدم استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية فإن القانون الأميركي يسمح بتقليص أو حتى إلغاء الضمانات الأميركية لتل أبيب والتي تستخدمها الأخيرة للحصول على قروض من مصادر دولية بفائدة مخففة وترفع تدريج اعتمادها المالي بالعالم.
المصدر : وكالات

التعليقات