قتلى بالعراق ومظاهرة ضد سوريا
آخر تحديث: 2009/9/7 الساعة 20:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/7 الساعة 20:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/18 هـ

قتلى بالعراق ومظاهرة ضد سوريا

انفجار الرمادي أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة 13 (الفرنسية)

ذكرت الشرطة العراقية أن سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت في نقطة تفتيش تابعة للشرطة خارج مدينة الرمادي غربي العراق اليوم الاثنين مما أسفر عن مقتل تسعة وإصابة 13 على الأقل.
 
وقال الشرطي حاتم عابد الذي كان في موقع الانفجار إن بين القتلى أربعة من أفراد الشرطة وإن باقي القتلى مدنيون، فيما ذكرالرائد فوزي حمد أن بين الجرحى ثلاثة أطفال وامرأتين.
 
وتسبب الانفجار في اشتعال النار في نحو ست سيارات وتقع الرمادي على بعد نحو مائة كيلومتر غرب بغداد وهي مركز محافظة الأنبار المترامية الأطراف التي كانت يوما مركزا لتمرد سني عربي.
 
وفي بغداد قالت الشرطة إن قنبلة كانت مثبتة في سيارة انفجرت عند وصولها إلى نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي فأصابت جنديين وثلاثة مدنيين في منطقة الحبيبية شرقي العاصمة العراقية.
 
وفي بغداد أيضا قالت الشرطة إن قنبلة مثبتة في سيارة انفجرت عند وصولها إلى نقطة تفتيش للشرطة فقتلت مدنيا واحدا وأصابت عشرة آخرين بينهم اثنان من أفراد الشرطة في منطقة الوزيرية شمالي بغداد.
 
وفي كركوك  قالت الشرطة إن شقيقين في سن المراهقة قتلا عندما كانا يلعبان بقنبلة يدوية عثرا عليها في الشارع بوسط كركوك.
 
وفي الموصل قالت الشرطة إن قنبلة خبئت في سيارة عقيد شرطة خارج ساعات عمله انفجرت وقتلته هو وابنه وأصابت ثلاثة آخرين الأحد في المدينة.
 
المتظاهرون طالبوا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا (رويترز-أرشيف)
مظاهرة ضد سوريا
على الصعيد السياسي تظاهر نحو 250 شخصا يتقدمهم مسؤولون محليون وممثلون عن الأحزاب السياسية والدينية وسط مدينة الحلة (مائة كلم جنوب بغداد) اليوم الاثنين للمطالبة بقطع العلاقات الدبلوماسية بين العراق وسوريا.

وحمل المتظاهرون الذين تقدمهم محافظ الحلة سلمان الزركاني ورئيس مجلس المحافظة وممثلون عن الأحزاب الدينية والسياسية لافتات كتبت عليها شعارات تطالب الحكومة بقطع العلاقات الدبلوماسية بين العراق وسوريا.
 
كما طالب المتظاهرون الحكومة السورية بتسليم القيادات البعثية والتكفيريين المتورطين في قيادة أعمال العنف والانفجارات التي تشهدها البلاد وخاصة الانفجارات التي شملت مقري وزارة الخارجية والمالية الشهر الماضي والتي أسفرت عن مقتل نحو مائة شخص وإصابة 1200 آخرين.
 
وكانت الحكومة العراقية قد وجهت رسميا إلى السلطات السورية الدعوة لتسليم عشرات العراقيين من قيادات حزب البعث والجماعات التكفيرية لتورطها في قيادة ودعم الأعمال المسلحة في البلاد.
 
أحد الطفلين القتيلين في كركوك (الفرنسية) 
مذكرة اعتقال

وفي شأن آخر أبدى السفير العراقي في عمان سعد جاسم الحياني استغرابه من صدور مذكرة اعتقال بحقه عن المحكمة الجنائية العراقية أمس الأحد، واصفا ما جرى بأنه عمل كيدي.
 
وقال الحياني في تصريح للصحفيين في عمان اليوم الاثنين أنه لا يعلم الأسباب التي من أجلها صدرت بحقه مذكرة اعتقال من قبل المحكمة الجنائية، مؤكدا أنه إذا ثبت وجود اتهامات بحقه فهي كيدية ولا أساس لها من الصحة.
 
كما أكد الحياني أنه لم يرتكب أي فعل جرمي يستدعي إلقاء القبض عليه.
 
وكانت المحكمة الجنائية العراقية العليا أصدرت أمس الأحد أمراً بتوقيف كل من رئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي وسفير العراق لدى الأردن، وجاء قرار توقيفيهما بناء على المادة 12 من قانون المحكمة.
 
ونقلت شبكة أخبار العراق عن الحياني قوله إنه على استعداد  للذهاب إلى بغداد ومواجهة الاتهامات الموجهة إليه.
 
وتشير مصادر في السفارة العراقية في عمان إلى أن أحد أعضاء مجلس النواب العراقي يتهم الحياني بتسهيل سفر أحد الدبلوماسيين عندما كان وكيلا لوزارة الخارجية مع علمه أن هذا الدبلوماسي متورط بجريمة قتل.
 
وكان الحياني يشغل منصب وكيل وزارة الخارجية العراقية وترك منصبه في العام 2006 عندما عين سفيرا في عمان.
المصدر : وكالات