الشباب تتحدث عن استسلام جنود
آخر تحديث: 2009/9/7 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/7 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/18 هـ

الشباب تتحدث عن استسلام جنود

ألاف الصوماليين نزحوا من ديارهم هربا من المعارك بين الفصائل المتناحرة (رويترز-أرشيف)
 
عبد الرحمن سهل-كيسمايو
 
أعلنت حركة الشباب المجاهدين عن استسلام نحو 20 جنديا من قوات الحكومة الانتقالية لقواتها في بلدة بورطوبو وبلد حاوا بمحافظة جدو غرب الصومال، وهو ما نفته الحكومة الصومالية.

وذكر المسؤول الأمني للحركة في الإقليم وصول 12 من قوات الحكومة مع أسلحتهم لقوات الحركة في المنطقة، مشيرا إلى "إعطائهم العفو العام بعد إعلانهم التوبة، وتعهدهم بعدم الرجوع إلى صفوف قوات الحكومة".
 
وأكدت مصادر محلية للجزيرة نت استسلام 19 جنديا من القوات الحكومية إلى إدارة قوات حركة الشباب في مدينة "بلد حاوا" وبلدة بورطوبو.
 
من جانبها نفت الحكومة الانتقالية استسلام عناصر من قواتها إلى حركة الشباب المجاهدين في محافظة جدو، وقال نائب ممثل الحكومة في المحافظة محمد عبدي كليل "هذا الخبر لا أساس له من الصحة، لم يستسلم أي من قواتنا إلى حركة الشباب، هذه مجرد إشاعات".
 
وهدد كليل بشن هجوم عسكري على المقاتلين الإسلاميين قائلا "المعارك لازالت مستمرة وليس هذا سرا، ونحن نخطط للعودة من جديد إلى المحافظة".
 
يشار إلى أن معارك عنيفة كانت قد دارت بين حركة الشباب من جهة وقوات الحكومة الانتقالية ومقاتلي أهل السنة والجماعة الموالية للحكومة من جهة أخرى في بلدة حاوا الحدودية في 20 أغسطس/آب الماضي انتهت بسيطرة الشباب على البلدة.
 
نفي مقابل
من جهة أخرى نفى الناطق باسم حركة الشباب المجاهدين شيخ علي محمود راقي ما أعلنته الحكومة الانتقالية بأنها أقنعت أفرادا من الحركة بالانضمام إليها، كما نفى وجود أي اتصالات أو مفاوضات مع الحكومة.
 

"
اقرأ أيضا
الصومال صراع على حطام دولة
"

ودعا راقي من سماهم المجاهدين، في إشارة إلى مسلحي الحركة وكذا الحزب الإسلامي في الصومال، إلى الاستعداد لمواجهة القوات الأفريقية إذا تحركت من معسكراتها في العاصمة مقديشو.
 
ووصف راقي –في مؤتمر صحفي عبر الهاتف أمس الأحد- القوات الأفريقية بأنها "جبانة"، وقال إنها "لا تستطيع الخروج من معسكراتها"، وأضاف أن "القذائف الثقيلة التي تقصف بها المدنيين في الأحياء السكنية تعبير عن عداوتها الشديدة للمسلمين".
 
وتواجه القوات الأفريقية في الصومال اتهامات بالرد على هجمات المسلحين عن طريق استهداف المدنيين بقصف الأحياء السكنية للعاصمة.
 
غير أن الحكومة الصومالية ترد على هذه الاتهامات بالقول إن القوات الأفريقية تدافع عن نفسها وترد بالقصف على أي مكان تطلق منه القذائف صوب معسكراتها.
المصدر : الجزيرة