مقداد يجري محادثات في واشنطن
آخر تحديث: 2009/9/30 الساعة 06:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/30 الساعة 06:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/11 هـ

مقداد يجري محادثات في واشنطن

فيصل مقداد نائب وزير الخرجية السوري (الجزيرة-أرشيف)

أجرى فيصل مقداد نائب وزير الخارجية السوري جولة مباحثات مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية خلال زيارته لواشنطن، والتي تعتبر الأولى من نوعها لمسؤول سوري كبير منذ خمس سنوات.

وبينما قال مقداد إنه بحث مع المسؤولين الأميركيين عملية السلام والوضع في العراق والعلاقات الثنائية، شدد على أن مباحثاته لم تتطرق إلى إيران.

وفيما يتعلق بعملية السلام قال مقداد إنها كانت مدار بحث بين الجانبين السوري والأميركي منذ زيارة مبعوث البيت الأبيض جورج ميتشل لدمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد في يونيو/حزيران الماضي, وخلال مشاركة الجانبين في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشار المسؤول السوري إلى أنه سيلتقي مسؤولين آخرين في الخارجية الأميركية والبيت الأبيض وأعضاء من الكونغرس خلال الأسبوع الجاري.

ووفقا للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بيجيه كرولي فإنه "يوجد نطاق عريض من الاهتمامات المشتركة بين سوريا والولايات المتحدة في المنطقة"، إضافة إلى "علاقاتنا الثنائية وسبل دفعها إلى الأمام".

جورج ميتشل (يمين) مع بشار الأسد
منتصف يونيو/حزيران الماضي (الأوربية)
العقوبات الأميركية

وقال دبلوماسيون في دمشق إن زيارة مقداد تهدف إلى بحث العقوبات الأميركية على سوريا، إضافة إلى العلاقات السورية مع العراق الذي اتهم دمشق بإيواء مخططي هجمات كبيرة استهدفت وزارات عراقية الشهر الماضي.

وكانت واشنطن قد أرسلت وفدين أمنيين إلى دمشق هذا العام لبحث التعاون بشأن العراق والخطوات التي يمكن أن تتخذها سوريا "لمنع تسلل المقاتلين والإمدادات عبر حدودها إلى العراق".

وفي مؤشر على تحسن علاقات البلدين بعد سنوات من التوتر في أيام إدارة الرئيس السابق جورج بوش، وعدت الخارجية الأميركية في يونيو/حزيران الماضي بإرسال سفير أميركي إلى دمشق، لكنها لم تحدد موعدا لذلك.

ويقول دبلوماسيون إن زيارة مقداد تأتي في إطار مبادرة مستمرة للتحاور مع دمشق بدأها الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد وقت قصير من توليه السلطة بداية العام الحالي.

وفي هذا الصدد قال كرولي "سنواصل حوارنا، نود أن نستخدم هذه المقابلات سواء كانت في دمشق أو هنا في واشنطن أو في نيويورك لزيادة التفاهم بين الجانبين".

المصدر : الجزيرة + رويترز

التعليقات