الجيش الأميركي لم يوضح تفاصيل حادث مقتل الجنديين في بعقوبة (رويترز-أرشيف)


قتل جنديان أميركيان وجرح خمسة آخرون، في حين نجا الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي من محاولة اغتيال شمال بغداد. سياسيا وصل رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي إلى بغداد في زيارة رسمية.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن اثنين من جنود الفرقة المتعددة الجنسيات بشمال العراق قتلوا وأصيب 5 آخرون بجروح إثر حادث انقلاب عربتهم في محافظة ديالى الأربعاء.


ولم يورد البيان مزيدا من التفاصيل حول الحادث وملابساته. وهذان هما أول جنديين أميركيين يعلن عن مصرعهما في العراق خلال الشهر الحالي.

 

محاولة اغتيال

 أسامة التكريتي نجا من محاولة اغتيال في بعقوبة (الجزيرة-أرشيف)

من جهة أخرى نجا الأمين العام للحزب الإسلامي أسامة التكريتي من محاولة اغتيال تعرض لها في مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة العراقية.

وقالت الشرطة العراقية إن سيارة ملغمة استهدفت زعيم أكبر مجموعة سياسية سنية في البرلمان.


وأوضح ضابط الشرطة غالب الكرخي أن السيارة انفجرت بعد دقيقتين فقط من مغادرة موكب التكريتي لمطعم في بعقوبة برفقة مسؤولين آخرين. وقد أصيب جراء الانفجار أربعة أشخاص على الأقل، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.


وفي تطورات ميدانية أخرى، ذكرت الشرطة العراقية أن خمسة من عناصرها أصيبوا بجروح بتفجير دراجة نارية استهدف منزلا لأحد قادة الشرطة بمدينة الرمادي  غرب بغداد.


وكان شرطيان قد أصيبا الأربعاء بانفجار قنبلة مزروعة بجانب الطريق استهدفت دوريتهم، بجنوب غرب بغداد كما ذكره مصدر من الشرطة.

وفي تلعفر شمال غرب بغداد قتل مسلح رجلا وزوجته بمنزلهما رميا بالرصاص أمس، ثم فجر نفسه بحزام ناسف بعد أن حضر رجال الأمن، مما أسفر عن إصابة عشرة منهم.




الذهبي يصل
من جهة أخرى وصل إلى بغداد رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي في زيارة رسمية للعراق على رأس وفد حكومي رفيع حاملا رسالة من الملك الأردني عبد الله الثاني إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني.

 

ويلتقي الذهبي نظيره العراقي نوري المالكي. وينتظر أن يوقع الجانبان خلال الزيارة على عدد من اتفاقيات التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والنفطية والتجارية.


رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي
(الفرنسية-أرشيف)

كما يتوقع أن تتناول المباحثات بين الجانبين ملفات عدة أهمها ملف نقل النفط العراقي بأسعار تفضيلية إلى الأردن وتفعيل التجارة الحرة وتسهيل عملية دخول المواطنين العراقيين إلى الأردن.


وتأتي الزيارة التي تأجلت عدة مرات منذ الإعلان عنها في أبريل/نيسان الماضي، لضمان الإفراج عن نحو 50 أردنيا محتجزين في السجون العراقية. وتطمح عمّان إلى استعادة علاقاتها مع بغداد بوصفها شريك الأردن التجاري الرئيسي وأحد موردي النفط الرئيسيين لها.




مكتب الحوثيين

على صعيد آخر نفى العراق رسميا وجود مكتب للحوثيين اليمنيين على أراضيه وأن تكون لديه نية للسماح بفتح مثل هذا المكتب مستقبلا، واصفا هذه الأنباء بأنها عارية عن الصحة تماما. كما نفت المرجعية الشيعية بالنجف علمها بوجود مكتب للحوثيين بالمدينة.


يأتي ذلك بعد يوم من تأكيد النائبة جنان العبيدي على وجود مكتب للمتمردين اليمنيين في مدينة النجف وفق تصريحات نقلتها قناة الشرقية. ونفت العبيدي حينها أن يكون لهذا المكتب أي صفة سياسية مبررة وجوده هناك بأن النجف هي الآن عاصمة التشيع.

المصدر : وكالات