توتر أمني في كيسمايو
آخر تحديث: 2009/9/28 الساعة 15:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/28 الساعة 15:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/9 هـ

توتر أمني في كيسمايو

حسن يعقوب: لم يحدث فراغ أمني في كيسمايو (الجزيرة نت)
عبد الرحمن سهل- كيسمايو
يخيم توتر أمني على مدينة كيسمايو الساحلية الواقعة بأقصى جنوب الصومال، إثر وصول قوات موالية للحزب الإسلامي صباح أمس بدون إذن مما يعرف بالولاية الإسلامية المنضوية تحت  حركة الشباب المجاهدين.
 
وتحدثت مصادر مطلعة للجزيرة نت عن شروع مقاتلي "الولاية الإسلامية" في حفر الخنادق استعدادا لخوض معارك قد تندلع في أي لحظة بين الجانبين.
 
وقد رصدت الجزيرة نت استعدادات للقتال بين الجانبين، ورغم استخدام مسؤولي الجانبين لغة تهدئة، فإن الخلافات بين الجانبين وصلت إلى ذروتها، وفرصة تشكيل إدارة مشتركة بينهما ضئيلة.
 
من جهته قال الناطق الرسمي باسم "الولاية الإسلامية" في محافظتي جوبا الشيخ حسن يعقوب في مؤتمر صحفي إن وسائل الإعلام تناقلت تغيير الولاية الإسلامية في كيسمايو، قائلا إن هذا  غير صحيح ولا أساس له من الصحة.
 
وقال مخاطبا الصحفيين "كما ترون جميع مقرات الولاية الإسلامية في كيسمايو مفتوحة، ولم يحدث فراغ أمني فيها".
 
كما قل إن ترحيب ما سماه الحكومة المرتدة بحدوث تغيير في كيسمايو هو "مجرد خيال، وكذب".
 
وعن وصول مقاتلي الحزب الإسلامي إلى كيسمايو صباح أمس، وما رافق ذلك من أنباء أشارت إلى سيطرة مقاتلي الحزب على المدينة قال حسن يعقوب إن "وصول القوات الجديدة لا يعني أنها استولت على المدينة، هي تمركزت في مناطق محدودة، ولم تدخل في مقرات ومواقع الولاية الإسلامية".
 
المتظاهرون رددوا شعارات مناضهة للحرب بين الإسلاميين (الجزيرة نت)
وعن موقف "الولاية الإسلامية" من القوات الجديدة قال حسن يعقوب إنه تم الاتفاق من قبل على سحب جميع المقاتلين غير قوات الحسبة من داخل المدينة, مشيرا إلى أن الجهة المسؤولة عن القوات الجديدة لم تلتزم بما اتفق عليه من قبل بل نقضته.
 
في غضون ذلك حذر الناطق الرسمي باسم "الولاية الإسلامية" الشيخ حسن يعقوب علي الصحفيين من المشاركة بمؤتمر صحفي مضاد كان الحزب الإسلامي يعتزم عقده اليوم الاثنين في كيسمايو، وقال "لن نسمح لأي صحفي بالمشاركة في أي مؤتمر صحفي قد تعقده جهة أخرى غير الولاية الإسلامية، ما لم نعطه ترخيصا لذلك".

احتجاجات
على صعيد آخر تظاهر العشرات من النساء، وطلاب المدارس في كيسمايو  للمطالبة بوقف الاقتتال الداخلي. كما رددوا شعارات تدعو إلى الوحدة وتفادي وقوع مواجهات مسلحة بين مقاتلي الحزب الإسلامي، وحركة الشباب المجاهدين.
 
وقال أحد المشاركين في المظاهرة للجزيرة نت "إنه ليس من مصلحة أحد اندلاع مواجهات بين الإخوة المجاهدين الذين كانوا رفيقي درب أثناء الاحتلال الإثيوبي، ولا يزالون حتى هذه اللحظة" مشيرا إلى أن عدوهم واحد ومصيرهم واحد.
 
وقال مواطن آخر للجزيرة نت "لسوء الحظ فإن وقوع مواجهات مسلحة بين المقاتلين الإسلاميين في كيسمايو أمر وارد، التوتر هو سيد الموقف".
المصدر : الجزيرة

التعليقات