الأحداث فجرت غضب الغزيين (الجزيرة)

ضياء الكحلوت-غزة

فجرت أحداث المسجد الأقصى اليوم الأحد غضبا في قطاع غزة، إذ دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لمسيرات غاضبة في كل من مدينة غزة ومخيم جباليا للاجئين ردا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس والمقدسات.
 
فيما صدحت مساجد القطاع بالدعوة للنفير العام والدعاء للمقدسيين بالثبات وبالأناشيد التي تتحدث عن القدس والمسجد الأقصى، وأفردت الإذاعات المحلية صباح اليوم جميع موجاتها للحديث عن ما يجري في المسجد الأقصى.
 
وبثت إذاعات غزة المحلية عشرات اللقاءات والأناشيد التي تتحدث عن المسجد الأقصى وفضله وضرورة الدفاع عنه، وحملت غالبية المشاركات الهاتفية على الإذاعات الصمت العربي والإسلامي الرسمي مسؤولية ما يجري بالمسجد الأقصى.
 
المقدسيون تصدوا لقوات الاحتلال (رويترز)
مسيرات

وقال رئيس دائرة العمل الجماهيري في حركة المقاومة الإسلامية حماس أشرف أبو زايد إن المسيرات الجماهيرية الغاضبة ستنطلق بشكل مركزي من كافة مساجد وشوارع ومناطق مدينة غزة بعد صلاة المغرب مباشرة باتجاه ميدان فلسطين وسط مدينة غزة.

من جهته أكد أحمد أبو حلبية مقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي -والقيادي بحركة حماس- أن ما يحدث في المسجد الأقصى جريمة ويحتاج إلى وقفة جادة من قبل الجميع لإنقاذ المسجد الأقصى من التدنيس من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
 
وأشاد أبو حلبية بجهود المرابطين في المسجد الأقصى, داعيا الله أن يحميهم في وجه المحتلين، ودعا كافة الفصائل للتوحد في وجه الاعتداءات المستمرة في وجه الاحتلال.
 
أما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ عبد الله الشامي فدعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى التصدي بأجسادهم العارية وأن يجتازوا الحدود والسدود والوقوف في وجه المخططات الصهيونية والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.
 
كما دعا القيادي في حركة حماس محمد أبو عسكر جماهير الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48 إلى إشعال انتفاضة جديدة في وجه الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه رداً على الاعتداءات الصارخة التي قامت بها جماعات المستوطنين باقتحامها لباحات المسجد الأقصى المبارك.
 
وأعلن أبو عسكر عن خروج الحركة بمسيرات الغضب اليوم بعد صلاة العصر والمغرب من جميع مناطق قطاع غزة تلبية لنداءات الاستغاثة التي أطلقت من المسجد الأقصى.
 
ووجه نداء "للأمتين العربية والإسلامية لكي يهبوا من أجل الدفاع عن مسرى نبيهم وأن يصحوا من غفلتهم قبل أن يفيقوا يوماً ويجدوا المسجد وقد هدم".

المصدر : الجزيرة