ارتفع عدد ضحايا الفيضانات التي اجتاحت بلدة الرديف بمحافظة قفصة جنوبي غربي العاصمة التونسية إلى 21 قتيلا، بالإضافة إلى مائة مفقود.
 
وقد تضاربت التقديرات الرسمية بشأن عدد المفقودين, حيث أشارت تقديرات إلى أن العدد بلغ 150.
 
كانت السلطات الرسمية في تونس قد أعلنت في وقت سابق أن الفيضانات والسيول الكبيرة التي اجتاحت فجر الأربعاء الماضي مدينة الرديف، خلفت 17 قتيلا وثمانية جرحى وعددا من المفقودين، إلى جانب خسائر مادية جسيمة.
 
وذكرت وكالة الأنباء التونسية الحكومية أن الرئيس زين العابدين بن على أمر بإرسال طائرة أخرى -هي الثالثة من نوعها- محملة بالمساعدات إلى المناطق المنكوبة.
 
وقد بث التلفزيون الحكومي في تونس صورا عن جهود وحدات الجيش والحماية المدنية لإعادة الحياة إلى طبيعتها ومحاولة البحث عن المفقودين.
 
ونقلت رويترز عن سكان أنهم لم يشهدوا مثل هذه الفيضانات منذ أكثر من عشرين عاما.
 
وقد تسببت الأمطار الغزيرة في سيول بعدة أودية وقطع العديد من الطرق بجنوبي ووسط البلاد. كما انهارت أسقف الكثير من المباني والبيوت في الرديف, إذ تجاوز مستوى المياه مترين تقريبا.
 
وحث معهد الأرصاد الجوية بتونس على توخي الحذر بالطرقات بسبب سوء الأحوال الجوية الذي قد يتسبب في عواصف وفيضانات أخرى في شمالي البلاد.

المصدر : وكالات