السفينة برواقو التى حاولها القراصنة اختطافها (الجزيرة نت)

صعدت مجموعة من القراصنة الصوماليين على ظهر سفينة تجارية ترفع علم باناما وهاجمتها بمدخل ميناء مقديشو الدولي وقتلت قبطانها السوري بعد أن رفض أوامرها بالابتعاد عن الميناء. ولكن القوات الأفريقية استطاعت أن تنقذ السفينة وتعيدها إلى الميناء.

وقال مراسل الجزيرة نت بمقديشو جبريل يوسف علي إن القوات الأفريقية في الصومال نجحت في إنقاذ سفينة "برواقو" بعد أن قتل القراصنة قبطانها السوري وأصابوا أحد أفراد الشرطة الصومالية بجراح بالغة.

وقال أحد قوات حرس الميناء للمراسل إن القوات الأفريقية وأفرادا من حرس الميناء هرعوا إلى السفينة بعد سماعهم الطلقات النارية، ونجحوا في إعادتها إلى الميناء.

وقال وزير الموانئ الصومالي عبد العزيز حسن "قتل القراصنة القبطان بعد أن رفض تحويل مسار السفينة"، وأضاف "عادة نرسل الشرطة عندما تقترب سفن تجارية من الميناء لكن القراصنة كانوا بالفعل على متن السفينة وفتحوا النار وجرحوا رجل شرطة".

وقال المتحدث باسم قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي باريجي با هوكو "فتح جنودنا النار على زورقين كانا يحاولان خطف السفينة بعد أن تلقينا رسائل تطلب المساعدة وساعدنا في إنقاذ السفينة".

آليات للقوات الأفريقية بمقديشو (الجزيرة-أرشيف)
احتجاز جثة القبطان
وقال مراسل الجزيرة نت إن القوات الأفريقية احتجزت جثة السوري صباح اليوم، وأصابت أحد التجار الصوماليين عندما أطلقت النار على سيارة إسعاف كانت تحمل جثة السوري والتاجر الصومالي متجهة صوب المطار.

وكانت القوات الأفريقية تلقت تحذيرات في الأيام الماضية من إمكان استخدام سيارات الإسعاف وسيارات الشرطة في تنفيذ هجمات على مراكزها العسكرية بمقديشو، حسب ما أفاد به مصدر أمني موثوق للمراسل.

وقال المراسل إن التاجر الصومالي الذي أصيب هو أحد مستأجري السفينة التي كانت تحمل سلعا تجارية، مضيفا أن مدنيا قتل وأصيب آخر جراء إطلاق القوات الأفريقية نيرانها على سيارة الإسعاف التي كانت تقل جثة القبطان السوري.

وقال المسؤول في الميناء أحمد عبدي لرويترز إن "قبطان السفينة كان سوري الجنسية، وجثته موجودة في الميناء الآن".

ولكن مراسل الجزيرة نت علم من مصدر في معسكر حلني التابع للقوات الأفريقية بالقرب من مطار آدم عدي الدولي بمقديشو أن جثة القبطان وضعت في مستشفى داخل المعسكر.

وقد شهد المحيط الهندي هدوءا نسبيا خلال الشهور القليلة الأخيرة بسبب الرياح الموسمية، ولكن يخشى محللون زيادة هجمات القراصنة مرة أخرى.

وزادت هجمات القراصنة حول العالم بأكثر من المثلين من 114 إلى 240 هجوما خلال الشهور الستة الأولى من هذا العام وفقا لإحصاءات مركز الإبلاغ عن حوادث القرصنة التابع للمكتب الدولي للملاحة البحرية.

المصدر : الجزيرة + رويترز