الشيخ حسن تركي (الجزيرة نت)
عبد الرحمن سهل-كيسمايو

انتقد الشيخ حسن عبد الله تركي النائب الأول للحزب الإسلامي ورئيس معسكر رأس كامبوني بشدة الخميس انضمام الإدارة الإسلامية في كيسمايو إلى حركة الشباب المجاهدين، متهما إياها بنقض العهود المبرمة بين من أسماهم المجاهدين في كيسمايو.
 
وقال حسن تركي إن "قوات من معسكر رأس كامبنوي، وعانولي، وحركة الشباب المجاهدين استولوا على المدينة قبل سنة بفضل الله"، مشيرا إلى بروز خلافات حادة بين المجاهدين بعيد تشكيل الإدارة الإسلامية حول توزيع المناصب الإدارية.
 
وأضاف "تدخلت شخصيا لإنهاء الخلافات بين المجاهدين، وبذلت جهودا جبارة لاحتواء الأزمة الناجمة عن تشكيل الإدارة".
 
وكشف الشيخ حسن تركي للجزيرة نت أنه مارس ضغوطا متزايدة على أنصاره في معسكر رأس كامبوني ليتنازلوا عن حقوقهم لصالح إخوانهم من حركة الشباب المجاهدين.
 
نقض للعهود
واتهم تركي إسلاميي كيسمايو بنقض العهود والمواثيق وقال "كتبنا معاهدات ومواثيق بين الأطراف الثلاثة المكونة للإدارة الإسلامية، حول طريقة الحكم فيها ومدة الإدارة الإسلامية، ومتى يتم تغييرها"، مشيرا إلى فشل محاولات عدة لإعادة تشكيل الإدارة.
 
وأضاف "كان آخر اتصال بيننا وبين الإخوة الذين انضموا إلى الشباب، أن تجتمع الأطراف الثلاثة التي استولت على المدينة لإعادة النظر في تشكيل الإدارة الإسلامية".
 
وعلمت الجزيرة نت من مصادر مطلعة أن إعلان الإدارة الإسلامية سابقا انضمامها إلى حركة الشباب المجاهدين وقع كالصاعقة على معسكري رأس كامبوني، وعانولي، ويواصل قادة المعسكرين عقد لقاءات مستمرة لمواجهة إدارة الأمر الواقع الذي فرضه إسلاميو كيسمايو جناح حركة الشباب المجاهدين.
 
وأضافت المصادر أن الحزب الإسلامي يعد لإعلان ولاية جديدة خاصة به في كيسمايو على طريقة الشباب، الأمر الذي قد يؤثر على العلاقة بين الطرفين في كيسمايو وخارجها.

وحدات من مقاتلي الحزب الإسلامي في كيسمايو (الجزيرة نت-أرشيف)
وكان الناطق الرسمي باسم إسلاميي كيسمايو الشيخ حسن يعقوب قد قال للجزيرة نت إن قرار الانضمام للشباب سيكون ساري المفعول اعتبارا من مساء الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول الجاري، مؤكدا أن ولاية كيسمايو تعد من الآن إحدى ولايات الشباب المجاهدين وتعمل وفقا لتوجيهاتها.

وشدد الشيخ يعقوب على أن هذا الانضمام جاء "لتقليل الخلافات بين المجاهدين وتقوية شوكتهم"، ودعا بقية من وصفهم بالمجاهدين في محافظة جوبا السفلى إلى الانضمام إلى ولايات الشباب المجاهدين، مؤكدا أن أبوابهم مفتوحة لكل من معسكري رأس كامبوني وعانولي اللذين هما جزآن من الحزب الإسلامي.

يشار إلى أن الشيخ حسن تركي يعتبر الأب الروحي لمن يُسمون المجاهدين في الصومال، وله علاقات حسنة مع كافة فصائلهم، وهو مطلوب لدى أميركا، ويتوقع أن تحدث تصريحاته أثرا إيجابيا في أوساط إسلاميي كيسمايو، حسبما يراه مراقبون.

المصدر : الجزيرة