أعضاء بجبهة المقاومة المشتركة في شمال دارفور في يناير/كانون الثاني 2008
(رويترز-أرشيف)

قال جيش السودان إنه استرجع مناطق عديدة في شمال دارفور من المتمردين الذين دعاهم الرئيس عمر البشير اليوم إلى التعاون مع حكومته لتكون جولة مفاوضات الدوحة القادمة آخر محطة في مسيرة السلام.

وتحدث الجيش اليوم عن هجوم شنه الخميس على منطقة قرمة ضد حركة تحرير السودان، جناح عبد الواحد نور، لتأمين المنطقة الواقعة شرق جبل مرة والسماح بعودة النازحين.

لكن المتمردين أكدوا أنهم ما زالوا يسيطرون على مواقعهم رغم الهجوم الذي أوقع حسب مصادر محلية عشرة قتلى، وهو رقم لم تؤكده قوة السلام الأممية الأفريقية في الإقليم.

وأبدى المتحدث باسم القوة المشتركة نور الدين مزني قلقه من تأثير الاشتباكات على السكان المدنيين.

ووقّع أكبر فصيل متمرد هو حركة العدل والمساواة في فبراير/شباط الماضي في الدوحة اتفاقا مع حكومة السودان لتبادل السجناء وبحث عقد مؤتمر سلام حول دارفور.

البشير: نزاع دارفور شارف على نهايته(الفرنسية)
ويحاول المبعوث الأميركي إلى السودان سكوت غريشن إقناع الحركات المسلحة المنقسمة على نفسها بحضور جولة الدوحة الشهر القادم، وهو ما رفضه عبد الواحد نور.

يكاد ينتهي
ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن الرئيس البشير قوله في خطاب بمناسبة العيد إن على الفصائل حضور جولة الدوحة لتكون آخر محطة في مسلسل معاناة سكان الإقليم حسب قوله، وطلب منهم وضع السلاح.

وحسب البشير، خف النزاع وشارف على نهايته، وهو تصريح يتقاطع مع ما ذكره قائد قوة السلام المشتركة المنتهية ولايته مارتن أجواي حين قال إن دارفور لم تعد في حالة حرب.

وحسب الأمم المتحدة قتل ثلاثمائة ألف شخص وشرد تسعة أضعاف هذا الرقم منذ بدأ النزاع في 2003، لكن الخرطوم لا تعترف إلا بعشرة آلاف قتيل.

رؤية واحدة
وحذر رئيس التجمع الوطني الديمقراطي السوداني محمد عثمان الميرغني الخميس من بعثرة قضية دارفور في أوروبا والمنابر العربية المختلفة، وطلب رؤية عربية موحدة.

وقال الميرغني، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، بعد لقاء في القاهرة مع مني أركو مناوي، الذي وقع فصيله حركة تحرير السودان اتفاق سلام مع الحكومة في 2006، إن على فصائل دارفور بلورة رؤية واحدة.

المصدر : وكالات