أويس في مؤتمر صحفي في مقديشو في يونيو/حزيران الماضي (الجزيرة نت-أرشيف)

دعا رئيس الحزب الإسلامي الصومالي حسن طاهر أويس إلى تكثيف الهجمات الانتحارية بعد تفجير مزدوج قتل الخميس 17 من القوة الأفريقية، في وقت حث فيه مسؤول أفريقي على دعم الحكومة الانتقالية بالسلاح والتعزيزات البشرية قائلا إن الخطر جزء من أي عملية سلام.

ودعا أويس في خطبة العيد في حي على بعد  18 كيلومترا غربي مقديشو إلى استعمال كل الوسائل في محاربة القوة الأفريقية، واعتبر العمليات الانتحارية شيئا مشروعا في الإسلام "عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن شعبنا وديننا".

وقال إن القتال سيستمر حتى تغادر القوة الأفريقية، وإلا يجب استعمال كل الأسلحة ضدها حتى السكاكين.

وكان هجوم الخميس في مقديشو الأكبر ضد القوة منذ انتشارها قبل عامين ونصف.

الأمم المتحدة تحقق في استعمال عربات سلبت منها بالهجوم على القوة الأفريقية (رويترز)
وتحقق الأمم المتحدة في ما إذا استعملت عربات سلبت منها في الهجوم.

بترخيص صومالي
وقالت حركة الشباب المجاهدين إنها أرادت بالهجوم الثأر لقيادي في القاعدة اسمه صالح علي صالح نبهان قتل هذا الأسبوع بغارة أميركية، وأقرت بوجود مقاتلين أجانب في صفوفها بينهم أميركيون.

وقال الرئيس الصومالي الانتقالي شريف شيخ أحمد أمس إن حكومته وافقت على الغارة الأميركية.

وكان شريف وأويس حليفين قبل أن ينفرط التحالف مع انتخاب الأول قبل تسعة أشهر رئيسا انتقاليا بموجب اتفاق مصالحة رعته الأمم المتحدة وجاء بعد الانسحاب الإثيوبي قبل تسعة أشهر.

ويسيطر الحزب الإسلامي وحركة الشباب المجاهدين على أحياء عديدة في مقديشو، وأجزاء أخرى من الصومال.

كتب مدرسية
وفي مؤشر على تزايد هذه السيطرة، أصدرت حركة الشباب أوامر تمنع استعمال الكتب المدرسية التي توزعها الوكالات الأممية ومانحون آخرون بحجة احتواءها على مواضيع تخالف الإسلام حسب تعبير الناطق باسم التنظيم شيخ علي محمد راج مخاطبا طلبة قرآن في حي من العاصمة.

ودعا مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى الصومال نيكولا بواكيرا إلى دعم الحكومة الانتقالية بالأسلحة المتفوقة لتستطيع مواجهة المسلحين.

بواكيرا: جنود السلام لا يأتون ليلعبوا كرة قدم (رويترز)
ويوجد في الصومال خمسة آلاف جندي أوغندي وبوروندي يكتفون حتى الآن بحماية الإدارة الانتقالية، وهناك وعود بتعزيزات قوامها ثلاثة آلاف، لكن دولا كنيجيريا وغانا تحجم عن الزج بجنودها في المناطق الخطرة.

ليست لعبة
وقال بواكيرا متحدثا في كينيا أمس إن الخطر جزء من أي عملية سلام فـ"جنود السلام لا يأتون ليلعبوا كرة قدم أو ليذهبوا إلى الشاطئ".

وتقول الولايات المتحدة إن الشباب يقودون حربا بالوكالة عن القاعدة في الصومال.

وتحدث كيبروت آراب كيروا مبعوث الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) في أديس أبابا عن أدلة حاسمة تثبت تورط إريتريا والقاعدة في "تأييد وتمويل الإرهابيين".

ولم يفصّل كيروا اتهاماته، واكتفى بدعوة المجموعة الدولية إلى التحرك العاجل والفعال.

المصدر : الجزيرة + وكالات