الهجوم المزدوج الأكبر الذي يستهدف القوة الأفريقية في الصومال (الفرنسية)

أكدت حركة الشباب المجاهدين في الصومال وجود مقاتلين أجانب في صفوفها، واعتبرت تفجيرا انتحاريا مزدوجا استهدف مقرا لقوة السلام الأفريقية في مقديشو وقتل 21 شخصا، بينهم 17 من القوات الأفريقية، انتقاما لصالح علي صالح نبهان قيادي القاعدة في شرق أفريقيا الذي لقي مصرعه في غارة أميركية.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت عن حسن يعقوب علي أحد الناطقين باسم الشباب المجاهدين قوله متحدثا في كيسمايو "كل مسلم يريد الجهاد في الصومال محل الترحيب.. وشرطنا الأساسي هو الاسلام والإيمان".
 
وأضاف "الأبواب مفتوحة لأبناء المسلمين من العرب وغيرهم"، وتحدث عن أجانب يقاتلون مع الشباب المجاهدين، من الوطن العربي وأفريقيا والولايات المتحدة، فـ"منا الأبيض والأسمر والأسود، ولا اعتبار لدينا للجنسية أو اللغة أو الجغرافيا".
 
كما قال يعقوب علي إن هجوم مقديشو المزدوج جزء من حملة "ريح النصر" التي أطلقتها الحركة في رمضان.
 
يعقوب علي: منا الأبيض والأسمر والأسود ولا اعتبار للجنسية واللغة والجغرافيا (الجزيرة نت)
أبواب مفتوحة
وتعهدت حركة الشباب المجاهدين سابقا بمواصلة القتال حتى مغادرة القوات الأفريقية التي تحولت، إلى جانب الحكومة الانتقالية التي يقودها الرئيس شريف شيخ أحمد هدفا رئيسا لها بعد انسحاب القوات الإثيوبية.
 
وركزت القوات الأفريقية أساسا على حماية الحكومة الانتقالية في مقديشو، لكنها شاركت في الأشهر القليلة الماضية في القتال جزئيا ومضطرة حسب أقوال مسؤوليها.
 
وحذرت حركة الشباب "الدول المسيحية" من إرسال جنوها إلى "جحيم الصومال".
 
تحقيق أممي
واستعملت الحركة في هجوم مقديشو المزودج عربتين تابعتين للأمم المتحدة، وهو أمر قال متحدث أممي إن التحقيق جار فيه.
 
وحسب وزير صومالي، سيطر المسلحون سابقا على ثماني عربات أممية، استعمل اثنان منها في هجوم مقديشو، ويحضرون لاستعمال البقية في هجمات قادمة.
 
وقد طلب موفد الاتحاد الأفريقي الخاص إلى الصومال نيكولاس بواكيرا من الدول الأفريقية الوفاء بتعهدات قطعتها لرفع القوة الأفريقية في الصومال إلى 8000 جندي.
 
ويخشى أن يثني هجوم مقديشو، الذي قتل فيه جنود أوغنديون وبورنديون وكان الأعنف ضد قوة السلام، دولا أفريقية عن إرسال تعزيزات.

المصدر : الجزيرة + وكالات