عدد النازحين ارتفع إلى 150 ألفا في صعدة منذ عام 2004 (الفرنسية)

قررت الحكومة اليمنية وقف العمليات العسكرية في صعدة وتخفيف شروطها السابقة لوقف هذه العمليات.
 
وأكد بيان صادر عن الحكومة أنها ستوقف العمليات العسكرية في جميع مناطق القتال وذلك إذا التزمت جماعة الحوثيين بخمس نقاط من بينها وقف إطلاق النار وفتح الطرقات وإنهاء التمترس والانسحاب من المديريات وإعادة المعدات المدنية والعسكرية وإطلاق المحتجزين المدنيين والعسكريين.
 
وألغت الحكومة في النقاط الجديدة شرطا سادسا كان محور خلاف مع الحوثيين، ويتعلق بكشف الغموض عن مصير ستة من الرهائن الغربيين اختطفوا في محافظة صعدة في وقت سابق.
 
وقال مراسل الجزيرة في صنعاء إن قرار وقف إطلاق النار يبدأ سريانه من فجر اليوم السبت ويتم تثبيته ظهر اليوم حال التزم الحوثيون بالشروط الخمسة التي تكاد تتطابق مع مبادرة طرحوها قبل نحو أسبوعين، وهو ما يعني أن احتمال تجاوب الجماعة مع القرار كبير جدا.
 
وأضاف أن القرار يأتي في سياق مطالبات من الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية بوقف العمليات العسكرية، وأنه أكد التزام الحكومة بمعالجة آثار الحرب ومن بينها إعادة النازحين.
 
وعبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة عن انزعاجه من الغارة الجوية التي قتلت أكثر من 80 مدنيا في اليمن، ودعا إلى وقف فوري للقتال بين القوات الحكومية والحوثيين.
 
وكان الأمين العام لحزب الله في لبنان حسن نصر الله ناشد الرئيس علي عبد الله صالح أن يعلن وقفا لإطلاق النار من أجل التوصل إلى حل سلمي ينهي القتال الدائر في اليمن بين الحوثيين والجيش.
 
وحسب الأمم المتحدة فإن جولة القتال الجديدة -التي دخلت شهرها الثاني في صعدة-  رفعت إلى 150 ألفا عدد النازحين في صعدة منذ عام 2004.
 
مطالبة بتحقيق
"
المفوضّة السامية الأممية لحقوق الإنسان طلبت من اليمن تحقيقا شاملا في غارة قتلت -حسب زعيم قبلي وشهود- أكثر من 80 مدنيا في صعدة
"
من ناحية أخرى طلبت المفوضّة السامية الأممية لحقوق الإنسان نافي بيلاي من اليمن تحقيقا شاملا في غارة قتلت -حسب زعيم قبلي وشهود- أكثر من 80 مدنيا في صعدة، وهو حادث قالت صنعاء إنها تحقق فيه، لكنها اتهمت ضمنا الحوثيين بالتسبب فيه.
 
وتحدثت بيلاي في جنيف عن "تطور مقلق للغاية في النزاع"، وطلبت إجراءات عاجلة لضمان ألا يتكرر الحادث الذي وقع في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران.
 
وذكّرت الأطرافَ المتقاتلة بالتزاماتهم بحماية المدنيين، لكن ناطقا باسمها قال إن من المبكر الحديث عن جريمة حرب لأن ذلك يتطلب إثبات وجود نية، والمعلومات غير متوافرة، لكن الحادث على الأقل "خطأ سيئ للغاية.. وقد يكون أكثر من ذلك".

المصدر : الجزيرة + وكالات