الصحفي منتظر الزيدي المفرج عنه بعد تسعة أشهر في السجن لرشقه الرئيس بوش بحذائه (الجزيرة)

أصيب رجل عراقي بجروح خطيرة أمس الخميس بعد أن ألقى حذاء (شبشبا) على جنود أميركيين كانوا ضمن دورية عسكرية في الفلوجة فردوا بإطلاق النار عليه اعتقادا منهم أن ما ألقاه قنبلة يدوية, على حد قولهم.

وقد أصدر الجيش الأميركي بيانا حول الحادثة قال فيه إن "جسما" ألقي على جنود تابعين له فردوا بإطلاق النار على المصدر "دفاعا عن النفس, فجرحوا المهاجم".

وقدمت القوات الأميركية الإسعافات الأولية للجريح أحمد الجميلي قبل أن تنقله الشرطة العراقية إلى مستشفى الفلوجة, وقد ذكر أن حالته مستقرة وأنه يتلقى العلاج من آثار رصاصة استقرت في صدره ومن جرحين آخرين.

وقال الجميلي, وهو ميكانيكي يبلغ من العمر 30 عاما، إنه رمى حذاءه على الأميركيين دون تفكير في العواقب, وأضاف في تصريح لوكالة أسوشيتد برس "عندما رأيت الأميركيين يقومون بدوريات في شوارع الفلوجة فقدت أعصابي, إذ لا أريد أن أراهم مرة أخرى في هذه المدينة, بعد أن تم الاتفاق معهم على الانسحاب من المدن العراقية, فلِم لا يزالون يسيرون دورياتهم في الفلوجة؟".

وذكر عمار حسين -وهو تاجر محلي يقول إنه يعرف الجميلي جيدا وأنه شاهد الحادثة- أنه رأى الجميلي يقذف حذاءه في وجه عسكري أميركي كان ينظر إليه, مضيفا أنه استغرب مثل هذا التصرف من الجميلي المعروف بهدوئه.

ويقول متحدث باسم القوات الأميركية إن ما جرى يتماشى مع بنود الاتفاق الأمني المبرم بين الأميركيين والحكومة العراقية والذي يرخص في اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال الدفاع عن النفس.

يذكر أن السلطات العراقية أطلقت سراح الصحفي العراقي منتظر الزيدي بعد أن قضى تسعة أشهر معتقلا على خلفية قذفه فردتي نعله على الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش.

المصدر : غارديان