تحقيق يمني بقصف مدنيين بصعدة
آخر تحديث: 2009/9/18 الساعة 09:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/18 الساعة 09:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/29 هـ

تحقيق يمني بقصف مدنيين بصعدة

الجيش اليمني يحقق في مقتل مدنيين بغارة في صعدة (الفرنسية-أرشيف)

بدأت السلطات اليمنية تحقيقا في الأنباء التي تحدثت عن مقتل نحو 87 مدنيا في غارة نفذتها القوات اليمنية في محافظة صعدة يوم الأربعاء، وذلك في وقت يرى فيه مراقبون اصطفاف "حَاشَدْ وبَكِيلْ" أكبر قبيلتين في شمال اليمن إلى جانب طرفي النزاع تطورا نوعيا من شأنه أن يوسع دائرة الحرب المستعرة في صعدة.

وأفاد مراسل الجزيرة باليمن مراد هاشم أن لجنة تضم عسكريين من الجيش اليمني وشخصيات قبلية بدأت بالفعل تحقيقا بشأن مدى مسؤولية الجيش اليمني أو عدم مسؤوليته عن الحادثة التي سقط فيها 87 مدنيا قتلى في غارة جوية نفذها في منطقة صعدة الأربعاء، في إشارة إلى وجود احتمالات أخرى قد يكشف عنها التحقيق.

وقالت اللجنة الأمنية العليا في اليمن إن قيادة الجيش شكلت لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في القتلى من المدنيين، غير أن اللجنة قالت في بيان لها إن منطقة العادي حيث وقع الحادث "منطقة عمليات حربية" وإن القوات الحكومية قتلت مؤخرا ثلاثة من قادة المتمردين في تلك المنطقة.

وكان مسؤولون عسكريون نفوا ما تردد عن سقوط ضحايا من المدنيين، مؤكدين أنه لم يكن هناك تجمع لنازحين في "العادي"، كما ألقت وزارة الدفاع اليمنية باللوم على المتمردين لـ"منعهم المواطنين من الانتقال إلى المناطق الآمنة"، بينما يتجاهل الإعلام الرسمي اليمني الحادث.

وكانت مصادر قبلية قد قالت إن مقاتلة قصفت تجمعا من الأشخاص في سهل صخري في منطقة العادي شرق مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران. وقالت المصادر إن طائرة حربية قصفت الناجين من الغارة الأولى أثناء فرارهم إلى أراض زراعية قريبة.

دخول القبائل على خط حرب صعدة قد يوسع دائرة الصراع (الفرنسية-أرشيف)
اصطفاف قبلي

أما على صعيد المعارك الميدانية فيعتبر اصطفاف "حاشد وبكيل" أكبر قبيلتين في شمال اليمن إلى جانب طرفي النزاع تطورا نوعيا من شأنه أن يوسع دائرة الحرب المستعرة في صعدة.

وقد جاء في تقرير للجزيرة أنه بعد تكوين الحكومة لجيش شعبي في منطقة صعدة معظم أفراده من قبيلة حاشد التي ينتمي لها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، أعلنت شخصيات من قبيلة بكيل اصطفافها إلى جانب جماعة الحوثيين.

ويرى المراقبون أن اصطفاف حاشد وبكيل إلى جانب الطرفين يشكل تطورا نوعيا لما بين القبيلتين من إرث تنافسي ولتماسهما خاصة في محافظة عمران حيث تدور الحرب.

وينبه المراقبون إلى أن القبائل اليمنية عموما بيدها من السلاح الكثير، مشيرين إلى أن هذا السلاح يتدرج من أسلحة اليد إلى الرشاشات والمدافع، وحتى راجمات الصواريخ، مما يعني أن الحرب في صعدة قد تأخذ منحى خطيرا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات