البارزاني تعهد لبايدن بحل جميع المشاكل في إطار الدستور العراقي (الفرنسية)

اختتم جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي زيارته للعراق الخميس بلقاء الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في أربيل، أقر بعده بأن تسوية ملفي تقاسم الثروة النفطية والمناطق المتنازع عليها صعبة.

وقال بايدن في مؤتمر صحفي مشترك مع البارزاني إنه لو لم تكن هذه النزاعات صعبة لتم حلها منذ وقت طويل، مشيرا إلى أنه لمس "وجود نية طيبة ورغبة صادقة لدى القادة الأكراد في التوصل إلى تسوية عادلة" لهذه النزاعات.

ومن جهته قال البارزاني إن القادة الأكراد تعهدوا لبايدن بالالتزام بحل جميع المشاكل في إطار الدستور العراقي.

وقبل توجهه إلى أربيل أكد بايدن للصحفيين المسافرين معه أنه لا يتوقع أن يحل النزاع الطويل على الأرض والنفط بين حكومة كردستان العراق والحكومة المركزية في بغداد إلا بعد الانتخابات العامة المقررة في منتصف يناير/كانون الثاني القادم، مشيرا إلى أن هذه الزيارة أعطته لمحة أكثر إيجابية بشأن العلاقات الكردية العربية من الزيارة السابقة.

وفي سؤال حول الاستفتاء الذي يعتزم العراقيون إجراءه على الاتفاقية الأمنية، قال بايدن إن بلاده ستحترم رغبة العراق في حال قرر تسريع الجدول الزمني لانسحاب القوات الأميركية من بلدهم، مشيرا إلى أن هناك بعض الخطوات التي يجب تنفيذها قبل أن يتمكن العراق من الدعوة لهذا الاستفتاء. وشدد على أن بلاده ستلتزم بما يقرره العراقيون.

زيارة ثالثة
ووصل بايدن إلى العراق الثلاثاء في زيارة هي الثالثة له هذا العام من أجل الدعوة لمزيد من الوحدة السياسية في العراق بينما توجه الإدارة الأميركية تركيزها نحو أفغانستان.

وفور وصوله سقطت عدة قذائف قرب السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط العاصمة، أسفرت عن مقتل مدنيين عراقيين وإصابة خمسة آخرين. وتبنى جيش المجاهدين في العراق الهجوم.

والتقى بايدن رئيس الوزراء نوري المالكي الذي وصف المحادثات بالبناءة، مشيرا إلى أنها ركزت على تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين والإعداد لمؤتمر "استثمر في العراق" المقرر انعقاده في واشنطن يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول القادم.

كما التقى بايدن مع عدد من المسؤولين العراقيين، بينهم عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي نائبا الرئيس العراقي، ورئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي.

المصدر : وكالات