مقتل جنود أوغنديين بالصومال
آخر تحديث: 2009/9/17 الساعة 17:14 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/17 الساعة 17:14 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/28 هـ

مقتل جنود أوغنديين بالصومال

آليات عسكرية أوغندية تهرع إلى مقر القوة الذي تعرض للتفجير (الفرنسية)

قال الجيش الأوغندي إن تسعة من جنوده قتلوا في الهجومين اللذين استهدفا اليوم قاعدة لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في العاصمة الصومالية مقديشو.

في الوقت نفسه قال متحدث باسم الجيش البوروندي إن البريغادير جنرال جوفنال نيويونغوروزا نائب القائد البوروندي للقوات الأفريقية كان ضمن خمسة جنود بورونديين قتلوا في الانفجارين، دون أن يقدم المزيد من التفاصيل.

وكانت الأنباء الأولية نقلت عن شهود عيان أن 11 شخصا قتلوا جراء هجوم بسيارتين ملغومتين أعلنت حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عنهما، وقالت إنهما جاءا ردا على الغارة الأميركية التي وقعت في جنوب الصومال منذ أيام وأدت إلى مقتل قيادي في تنظيم القاعدة وعدد من المنتمين للحركة.

ونقل مراسل الجزيرة نت عن مصادر صومالية مسؤولة أن أكثر من ستين شخصا أصيبوا في هجوم اليوم بينهم قائد الشرطة، إضافة إلى نحو 15 من أفراد القوات الحكومية والأفريقية تم نقلهم بطائرة خاصة للعلاج في كينيا.

من جانبه أوضح ضابط أمن صومالي أن سيارتين تحملان علامات الأمم المتحدة استخدمتا في الهجوم، وأن الجنود الأفارقة سمحوا لهما بدخول المكان لاعتقادهم بأنهما تتبعان المنظمة الدولية.

وقال أحد الشهود إن أحد الانفجارين وقع في المنطقة التي تقدم فيها الوحدة خدمات طبية للسكان المحليين، وأشار آخر إلى أن الجنود الأوغنديين أخذوا مواقعهم قرب البوابة الرئيسية بعد الهجومين وكانوا يطلقون النار في الهواء.

شاهد صومالي قال إن الهجوم وقع في مقر تقديم المساعدة الطبية للسكان المحللين(الفرنسية-أرشيف)
هجوم كبير
ويعد الهجوم على القوة الأفريقية الأسوأ منذ فبراير/شباط الماضي عندما قتل 11 جنديا بورونديا جراء سقوط قذيفة على موقع للقوة الأفريقية.

يشار إلى أن حركة الشباب المجاهدين تسعى لقلب الحكومة الانتقالية، وهي توجه ضرباتها لقوات حفظ السلام الأفريقية التي تدعم الحكومة.

وتضم القوة الأفريقية خمسة آلاف جندي ينتمون إلى أوغندا وبوروندي وتتولى دعم الحكومة الانتقالية.

كما أن الشباب تعهدت أمس بتوجيه ضربات إلى القوات الأجنبية المنتشرة في الصومال بعد مقتل أربعة من أعضائها في هجوم لمروحية يعتقد أنها أميركية وسط البلاد، مما أدى إلى مقتل الناشط في تنظيم القاعدة صالح علي صالح نبهان.

الرهينة الفرنسي
وكانت حركة الشباب قد اشترطت في وقت سابق اليوم لإطلاق مستشار أمني فرنسي محتجز لديها، وقف باريس دعم الحكومة الانتقالية الصومالية فورا وانسحاب قوة حفظ السلام الأفريقية.

وأصدرت الحركة بيانا دعت فيه لسحب هذه القوة التي تدعم الحكومة الانتقالية وخصوصا الوحدات البوروندية فيها.

حركة الشباب حددت شروط الإفراج عن المستشار الفرنسي الأسير (الفرنسية-أرشيف)
وطالبت برحيل السفن الحربية الفرنسية المشاركة في الحشد البحري الهادف إلى وقف عمليات القرصنة قبالة سواحل الصومال.

ووصف البيان الموقع باسم القيادة العليا لحركة الشباب المجاهدين حكومة الرئيس شريف شيخ أحمد بالمرتدة، ودعا فرنسا إلى وقف الدعم السياسي والعسكري لها.

يشار إلى أن المستشار المذكور قدم مع مستشار آخر لتقديم الدعم للحكومة الصومالية وقدما نفسيهما على أنهما صحفيان.

واختطف الفرنسيان يوم 14 يوليو/تموز الماضي من فندق يقيمان فيه بمقديشو من قبل حركة الشباب والحزب الإسلامي. لكن الرهينة المحتجز لدى الجماعة الثانية تمكن من الفرار من آسريه الشهر الماضي.

المصدر : وكالات

التعليقات