شيخ علي محمود راقي يكشف تفاصيل الغارة الأميركية (الجزيرة نت)

جبريل يوسف علي-مقديشو
 
كشف الناطق باسم حركة الشباب المجاهدين الصومالية شيخ علي محمود راقي اليوم تفاصيل جديدة عن الغارة التي نفذتها القوات الأميركية وقتل فيها المطلوب الكيني للولايات المتحدة صالح علي صالح نبهان أحد قياديي القاعدة بشرق أفريقيا.
 
وقال إن نبهان ومن كان معه قاوموا من سماهم "الصليبيين والعدو الأكبر للإسلام أميركا"، ووصف عملية استهداف نبهان بالأمر المشين.

ولفت إلى حدوث معركة شرسة وطويلة بين نبهان وحرسه الثلاثة من جهة والقوات الأميركية من جهة أخرى موضحا أنه أصيب بطلقات نارية كثيرة.
 
وقال إن القوات التي نفذت العملية أخذت نبهان وكان مصابا وليس مقتولا ونفى علمه ما إن قتل لاحقا أم إنه لا يزال على قيد الحياة.
 
ووصف راقي منفذي العملية بـ"الماكرين والشياطين"، وأشار إلى أن كثرتهم والعملية التي كانت كمينا نصب له فضلا عن القدر الذي كان مكتوبا سهل لهم أخذ نبهان وهو مصاب. 
 
أجهزة إلكترونية للتجسس في الصومال
(الجزيرة نت)
وقال "ما أود التأكيد عليه هو أن المجاهدين قاوموا بشراسة"، وأصيبوا بطلقات نارية كثيرة وأن الحادثة ليست هي الأولى من نوعها. وأضاف "ستتواصل هذه الحوادث مع تواصل الصراع بين الحق والباطل في الكون ويكون محظوظا من يقتل وهو يدافع عن الحق وعن إعلاء الدين".

كما أشار إلى أن من سماهم بـ"الكفار" ومجموعة الردة -في إشارة إلى الحكومة الصومالية- قاموا بضجة كبيرة باختطاف مجموعة -لم يسمها- المستشار الأمني الفرنسي بمقديشو قبل شهرين في الوقت الذي يعبرون عن سعادتهم بالعملية التي استهدفت نبهان، وقال إن الفرنسي قدم إلى الصومال ليضره.
 
وفتحت عملية استهداف صالح أسئلة كثيرة عن مستقبل المقاتلين الذين قدموا إلى الصومال لمناصرة حركة الشباب المجاهدين التي تقول الحكومة الصومالية والغرب ودول الجوار إنها تؤوي وتوفر الملاذ للعناصر الأجنبية من تنظيم القاعدة. 
 
وأشار قيادي كبير في الإسلاميين بالصومال -طلب عدم الكشف عن اسمه للجزيرة نت- إلى أنه سيتحتم على "المقاتلين" والرموز الصومالية المطلوبة أميركيا مراجعة أساليبهم الأمنية وتحركاتهم الشخصية.

المصدر : الجزيرة