الأسد في تركيا لبحث قضايا المنطقة
آخر تحديث: 2009/9/16 الساعة 19:28 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/16 الساعة 19:28 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/27 هـ

الأسد في تركيا لبحث قضايا المنطقة

الأسد وأردوغان أثناء لقاء سابق (الفرنسية-أرشيف)

وصل الرئيس السوري بشار الأسد إلى إسطنبول اليوم تلبية لدعوة إفطار من حزب العدالة والتنمية الحاكم، ينتظر أن يتناول أثناءها البلدان آخر التطورات في المنطقة ومن ضمنها الأزمة الناشبة بين دمشق وبغداد على خلفية هجمات الشهر الماضي.

ويلتقي الأسد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان حيث من المنتظر أن يبحث الجانبان ملف حزب العمال الكردستاني وأن يحضرا التوقيع على اتفاقية إنشاء مجلس للتعاون الإستراتيجي يضم رئيسي وزراء البلدين.

وسيعمل المجلس الذي سيجتمع كل ستة أشهر على تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين البلدين.

واستبق أردوغان زيارة الرئيس الأسد بالترحيب به في تركيا، قائلا في بيان له إن "سوريا وتركيا تبذلان باستمرار جهوداً مكثفة من أجل حل مشكلات الشرق الأوسط وتوفير متطلبات الأمن والاستقرار في المنطقة".

وتأتي زيارة الرئيس الأسد إلى أنقرة في وقت تشهد فيه العلاقات السورية العراقية توترا متزايدا تحاول تركيا لعب دور الوسيط لإنهائه.

زيباري والمعلم في لقاء سابق (الفرنسية-أرشيف)
لقاء سوري عراقي
وفي هذا الإطار أعلنت مصادر في الخارجية التركية أن وزيري خارجية العراق وسوريا سيجتمعان في إسطنبول غدا الخميس في إطار جهود تركيا للتوسط في حل ذلك الخلاف الناجم عن هجمات استهدفت وزارات عراقية الشهر الماضي اتهمت بغداد دمشق بإيواء منفذيها.

ورفض الرئيس السوري في وقت سابق الاتهامات العراقية باستضافة "إرهابيين" ونعتها بأنها غير أخلاقية مطالبا بغداد بتقديم أدلة على تورط عراقيين مقيمين في سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المتحدث باسم الخارجية التركية بوراك أوزوغيرغين قوله إن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى سيحضر تلك الاجتماعات.

ووفقا للوكالة فإن الاجتماع بين الوزير العراقي هوشيير زيباري ونظيره السوري وليد المعلم سيتابع محادثات تمهيدية عقدها مسؤولون عراقيون وسوريون في أنقرة الثلاثاء، وتركزت "حول قضايا استخباراتية على المستوى الفني"، حسب مسؤولين أتراك رفضوا الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وكانت الحكومة العراقية قد قالت الاثنين إنها سترسل وفدا إلى أنقرة حاملا أدلة على أن ما سمته مجاميع إرهابية متمركزة في سوريا مسؤولة عن تفجيرات بغداد التي خلفت نحو مائة قتيل ومئات من الجرحى.

كما تأتي الزيارة في ظل تعثر محادثات السلام مع إسرائيل على المسارين الفلسطيني والسوري. إذ كانت سوريا بدأت مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بوساطة تركية في مايو/أيار عام 2008 وعلقتها على خلفية العدوان الإسرائيلي على غزة أواخر العام الماضي وأوائل العام الجاري.

المصدر : وكالات

التعليقات