قال مسؤولو السجن إن السجناء مستاؤون من ظروف السجن (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون أميركيون وعراقيون إن سجناء أشعلوا حريقا خلال أعمال شغب في سجن أبو غريب مما أسفر عن وقوع إصابات قبل البدء في إخلاء السجن. ونقلت تقارير صحفية أن سجينا واحدا قتل وأصيب أربعون آخرون بجراح في أعمال شغب في السجن الذي يقع غربي العاصمة.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحد حراس السجن قوله عبر الهاتف "بدأنا اليوم (أمس) بناء على أوامر من الحكومة إخلاء السجن ونقل السجناء إلى سجون أخرى داخل بغداد".
 
وأشار الحارس إلى أن لجنة حكومية تشرف على عملية الإخلاء، ولم يتضح الجهة التي نقل إليها السجناء وفق الحارس الذي طلب عدم كشف هويته وأوضح أن سجناء آخرين سينقلون السبت لكنه لا يعرف ما إذا كان البعض سيظلون في السجن.

وكان السجناء قد أشعلوا النيران في سجن أبو غريب الخميس بعد تفتيش بحثا عن هواتف محمولة وعقاقير أو أدوية محظورة وفق ما قال نمير محمد عضو المجلس المحلي في حي أبو غريب بغرب بغداد.

وقال مسؤولو السجن إن السجناء مستاؤون من ظروف السجن الذي اشتهر على مستوى العالم كمسرح لانتهاكات ارتكبها جنود أميركيون بحق محتجزين عراقيين بعد الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003. وأثارت صور الانتهاكات في السجن موجة عالمية من السخط.

وقال أحمد الخفاجي نائب وزير الداخلية العراقي في وقت متأخر الليلة الماضية إنه تمت السيطرة على الحريق الذي تسبب في إصابات بين العاملين في السجن لكن لم تقع إصابات بين السجناء.

لكن متحدثا عسكري أميركيا صرح الجمعة أن هناك تقارير تحدثت عن إصابة ثلاثة من الحراس وثلاثة سجناء وساعدت طائرة أميركية القوات العراقية في التعامل مع الحادث.

من جهة أخرى أكدت تقارير إعلامية نشرت الجمعة أن سجينا واحدا على الأقل قتل وأصيب أربعون آخرون بجراح خلال أعمال الشغب.

ومن جانبها قدمت النائبة في البرلمان زينب الكناني أسبابا مختلفة للحادث، وقالت "إن السجناء بدؤوا أعمال الشغب بعد أن أساءت قوات الأمن معاملتهم". وأضافت أن أحد حراس السجن وقف أمام المعتقلين ومزق نسخة من المصحف وصورة لأحد رجال الدين البارزين في العراق.

وكان سجن أبو غريب نال شهرة عالمية واسعة بعد نشر مجموعة من الصور تظهر السجناء وهم يتعرضون لانتهاكات القوات الأمريكية في عام 2004. وانتقل السجن لمسؤولية القوات العراقية وأعيد افتتاحه في فبراير/شباط الماضي تحت اسم سجن بغداد المركزي.


المصدر : وكالات