الغارات الإسرائيلية على حدود القطاع مستمرة رغم قرار وقف إطلاق النار (الفرنسية-أرشيف)

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن اثنين من عناصرها استشهدا اليوم الثلاثاء في غارة جوية إسرائيلية على الحدود الشمالية مع قطاع غزة، فيما أعلنت الشرطة المصرية عثورها على خمسة أنفاق جديدة بمدينة رفح المصرية الحدودية مع القطاع.

ووفقا لحماس فإن اثنين من جنودها استشهدا اليوم بينما كانا يؤديان عملهما في نوبة حراسة عند الحدود الشمالية للقطاع.

ولم تدل إسرائيل بأي تعليق فوري على الحادث الذي من شأنه أن يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار الذي أعلنته من جانب واحد ووضع حدا لنهايةاعتدائها على قطاع غزة قبل نحو ثمانية أشهر.

الفلسطينيون يستعينون بالأنفاق للحصول على حاجاتهم الرئيسية (الجزيرة-أرشيف)
خمسة أنفاق
وفي تطور آخر قالت الشرطة المصرية إنها عثرت على فتحات جديدة لخمسة أنفاق في منطقة صلاح الدين بمدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة.

وأشارت المصادر إلى أن رجال الأمن المصري قاموا بفرض سياج أمني حول الأنفاق الخمسة الجديدة المكتشفة تمهيدا لتدميرها، مؤكدة أنه لم يتم اكتشاف أي من البضائع أو الأشخاص بالقرب من الأنفاق المضبوطة.

الوسيط الأميركي
وفي سياق الجهود الأميركية لاستئناف محادثات السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، كشف مسؤولون أميركيون أن المبعوث الأميركي الخاص للسلام بالشرق الأوسط جورج ميتشل سيلتقي غدا بنيويورك مع مسؤولين إسرائيليين، في إطار ضغوطه لبدء محادثات السلام.

وحسب المصدر ذاته فإنه من المقرر أن يجتمع المبعوث مع إسحق مالخو ومايك هرتزوغ، استكمالا لمحادثاته التي أجراها الأسبوع الماضي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن التوصل لاتفاق على تجميد المستوطنات الإسرائيلية.

ميتشل (يمين) خلال لقائه نتنياهو الأسبوع الماضي (رويترز)
وتأمل حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما أن تعلن الشهر القادم استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، لكن ذلك ظل بعيد المنال، بسبب نزاع بشأن المستوطنات الإسرائيلية.

واستبعد زعماء فلسطينيون استئناف المحادثات المتعثرة منذ ديسمبر/كانون الأول ما لم تقم إسرائيل بتجميد كامل لبناء المستوطنات بالضفة الغربية، بما يتفق مع التزاماتها بموجب خارطة الطريق للسلام التي تساندها الولايات المتحدة منذ 2003.

وبدورها اتخذت حكومة أوباما موقفا معلنا بأن إسرائيل ينبغي أن توقف كل الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك ما يسمى النمو الطبيعي الذي يتم بموجبه بناء منازل جديدة داخل جيوب قائمة من أجل استيعاب عائلات المستوطنين التي يزداد عددها.

بينما يريد نتنياهو الاستمرار في النمو الطبيعي بالمستوطنات التي تهدف إسرائيل إلى ضمها في أي اتفاق سلام نهائي.

يذكر أن مالخو يعتبر من كبار مساعدي نتنياهو وهرتزوغ مساعدا لوزير الدفاع إيهود باراك فإن الدبلوماسيين قللوا من التوقعات لهذا الاجتماع، متوقعين أن يعود ميتشل إلى المنطقة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

المصدر : وكالات