قيادات بفتح تؤكد ضرورة النزاهة في عملية فرز الأصوات (الأوروبية)

عوض الرجوب-الخليل

أعرب عدد من أعضاء مؤتمر حركة التحرير الفلسطيني (فتح) السادس المنعقد بمدينة بيت لحم في الضفة الغربية، عن تفاؤلهم بإجراء الانتخابات لاختيار أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري بنزاهة، لكنهم شددوا على ضرورة إيجاد آلية تمنع التشكيك في النتائج.

وأيدت قيادات فتح تزكية الرئيس الفلسطيني محمود عباس واختياره قائدا عاما للحركة، كما أيد المؤتمرون انتخاب 18 عضوا للجنة اللجنة المركزية لحركة فتح، وتعيين أربعة آخرين ممن لم يرشحوا أنفسهم للجنة المركزية، وبذلك يرتفع عدد أعضاء اللجنة من 21 عضوا إلى 23 عضوا مع احتساب الرئيس.

وحسب النظام الداخلي للحركة يشترط في العضو المرشح للجنة المركزية أن يكون قد انقضى على عضويته العاملة في الحركة (15 عاماً) على الأقل، دون انقطاع، وألا تقل رتبته التنظيمية عن أمين سر إقليم أو ما يعادلها في الأجهزة والقوات، ويشترط حصول المرشح على 40% من عدد أصوات المقترعين.

أما بالنسبة للمجلس الثوري فيشترط أن يكون المرشح لعضويته قد انقضى على عضويته العاملة في الحركة عشر سنوات دون انقطاع، وألا تقل مرتبته التنظيمية عن عضو لجنة إقليم أو ما يعادلها في القوات وفي الأجهزة الحركية.

قدورة فارس:  نزاهة الفرز تعني قبول النتائج (الجزيرة نت)
نزيهة ولكن!
وتوقع عضو المؤتمر المرشح للجنة المركزية قدورة فارس أن تجري الانتخابات بنزاهة "لأن الأعضاء المصوتين يتسمون بالنزاهة"، لكنه أضاف أن العملية تحتاج إلى تدقيق ووضع تصور وخطة عمل "بحيث تُضمن النزاهة في الفرز".

وشدد في حديثه للجزيرة نت على أن "نزاهة الفرز تعني قبول النتائج"، مضيفا أن "عدم وجود آلية مقبولة ودقيقة ربما يفسح المجال لكل من يرغب في التشكيك والطعن". مشيرا إلى أن تزكية الرئيس الفلسطيني ليكون قائدا علاما للحركة "تحظى بالإجماع".

النفَس الوطني
من جهته توقع مرشح اللجنة المركزية النائب حسام خضر، انتخابات نزيهة بنسبة 100%، معتبرا قيادة عباس للحركة "موضع استحسان الجميع".

وأكد خضر في حديث للجزيرة نت صعوبة التنبؤ بشكل القيادة المقبلة لحركة فتح، مضيفا أن الاحتمالات مفتوحة في كافة الاتجاهات "لأن عدد المرشحين كبير ولأن أعضاء المؤتمر في ازدياد".

لكنه أضاف أن "النفس الوطني موجود وواضح في أعضاء المؤتمر والمرشحين"، معربا عن اعتقاده بأنه "لا خوف على المقاومة والكفاح المسلح والثوابت الوطنية أيا كانت القيادة التي قد تفوز".

أما عضو المؤتمر جهاد القواسمي، فتوقع انتخابات شفافة ونزيهة، مضيفا أنه "لا مجال للتلاعب بالانتخابات أو نتائجها"، والسبب هو أن "الجميع محدقون بعيونهم ويتابعون كل صغيرة وكبيرة ولن يسمحوا بأي تجاوز".

المصدر : الجزيرة