104 ترشحوا لعضوية اللجنة المركزية و676 ترشحوا لعضوية المجلس الثوري (الفرنسية)

ذكر مصدر في رئاسة المؤتمر العام السادس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) المنعقد في بيت لحم أن عدداً كبيراً من أبرز قيادات فتح ذات الحظوظ في تولي مواقع قيادية في المجلس الثوري واللجنة المركزية سحبوا ترشيحهم مساء أمس السبت.
 
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المصدر قوله إن هذه الانسحابات جاءت استجابة لدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتقليل عدد المرشحين في ظل العدد الضخم من المرشحين للمستويين القياديين في الحركة.
 
كما قال إنها جاءت كذلك "اعتقاداً من هذه الشخصيات بأن أجيالاً أخرى يجب أن تصل إلى القيادة وتمثل رؤيتها وتطلعاتها"، مؤكداً "أن الوجود في القيادة يجب ألا يكون شخصياً وإنما تمثيلاً للرؤى والتطلعات والآمال".
 
وكان الناطق باسم المؤتمر نبيل عمرو قال في مؤتمر صحفي أمس عقده في المركز الإعلامي للمؤتمر إن عدداً من المرشحين لانتخابات مؤتمر الحركة استجابوا لدعوة الرئيس عباس وبدؤوا في الانسحاب من الترشح.
 
ولفت إلى أن المؤتمر واصل مناقشة ما بقي من تقارير اللجان المختلفة استعداداً للانتهاء من عمل هذه اللجان –وعددها 18- بشكل تام ليبدأ اليوم الأحد تنظيم انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة.
 
وكان 104 أعضاء ترشحوا لمقاعد اللجنة المركزية وعددها 23، حيث سيتم انتخاب 16 عضواً بشكل مباشر، بينما انتخب عباس بالتزكية باعتباره القائد العام لفتح، فيما تعين اللجنة المركزية الخمسة الباقين وفق النظام الداخلي للحركة.

كما كان 676 عضواً ترشحوا لمقاعد المجلس الثوري -الذي يعد وسيطا بين اللجنة المركزية والمؤتمر العام- والذي تبلغ مقاعده حاليا 120 ويتوقع رفع عددها إلى 130.

وقد بحثت اللجنة المركزية لفتح في اجتماع مساء الجمعة سبل ترشيد هذا التضخم الكبير في أعداد المرشحين باعتباره سيبطئ العملية الانتخابية نفسها.
 
وقد أوضح المصدر ذاته أن عدد المنسحبين غير محدد، مشيراً إلى وجود "تزاحم" على سحب الترشيحات ومن ضمنها أسماء بارزة ذات فرص قوية في النجاح في الانتخابات التي ستبدأ عملية الاقتراع فيها اليوم الأحد الساعة 12 ظهراً، على حد قوله.

عباس انتخب قائداً عاماً لفتح بالتزكية وإجماع أعضاء المؤتمر (الأوروبية)
تصويت غزة
من ناحية أخرى ذكر المصدر أن "طريقة تصويت (أعضاء فتح بقطاع) غزة حسمت من خلال التصويت بالهاتف، وأن المؤتمر ضمن مشاركة جميع أعضائه في انتخاب القيادة دون اللجوء إلى تقسيمه وعقد مؤتمرات أخرى ملحقة به".

يأتي ذلك بعد أن حذر قيادي في حركة فتح بقطاع غزة أمس السبت من نية الحكومة الفلسطينية المقالة منع أعضاء المؤتمر السادس لفتح في غزة من المشاركة بأي وسيلة في انتخابات المؤتمر.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن القيادي –الذي طلب عدم ذكر اسمه– قوله إن "حماس أبلغتنا صراحة أنها لن تسمح بمشاركة أعضاء المؤتمر السادس حتى ولو عبر الاتصال أو في سفارة دولة عربية في غزة للترشح أو التصويت في انتخابات المؤتمر".
 
وكان المؤتمر انتخب أمس عباس قائدا عاما للحركة بالتزكية وبإجماع الأعضاء، وقد أوضح عمرو أن انتخاب عباس يعد "تقليدا فتحاويا حيث جرت العادة بأن يتم انتخاب الرجل الأول بمنظمة التحرير الفلسطينية وفي حركة فتح بالطريقة التي جرت اليوم".

المصدر : الألمانية