فلسطينيون في القطاع يتابعون كلمة محمود عباس في المؤتمر (الفرنسية)
 
مدد إلى مساء اليوم أجل الترشح إلى عضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) التي واصلت مؤتمرها في بيت لحم وسط خلاف على المقاعد التي ستمنح لكوادر قطاع غزة، والخط السياسي مستقبلا.

وسيترشح ثمانية فقط من 16 عضوا من اللجنة للمناصب الجديدة، لكن منتقدين يقولون إن القياديين القدامى قد يبقون ممسكين بالسلطة بعد حشد سبعمائة من مؤيديهم.

من الأسئلة المطروحة بالمؤتمر اعتماد الكفاح المسلح أو النضال السلمي (الأوروبية)
وتحدث مشاركون عن صراخ وشتائم تخللت الجلسات في أزمة اقترح الرئيس محمود عباس حلا توافقيا لها بانتخاب قادة جدد، وهم قادة توقع القيادي جمال الشوبكي أن يشغلوا 20 إلى 30% من مقاعد اللجنة المركزية.

وتحدث القيادي حسام خضر عن أعضاء يحاولون شراء الأصوات بالاستعانة بأقاربهم وموظفيهم وتعيينهم مندوبين.

وقالت مراسلة الجزيرة إن من المتوقع أن تُمنح ثلاثة مقاعد على الأقل من 18 باللجنة المركزية لقطاع غزة.

وكان أشرف جمعة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن فتح في غزة طالب عباس بالتدخل سريعا لإنهاء ما سماه تهميشا مقصودا لكوادر القطاع.

جيلان
ورجحت مراسلة الجزيرة ألا يقصى الجيل القديم بالكامل وأن يدمج بين الجيلين، وتحدثت عن انقسام واضح بشأن المفاوضات، فالشباب وضعوا شروطا لاستئنافها وأكدوا عدم جدوى استمرار الأسلوب الحالي.

وقالت إن من المتوقع أن ألا يتغير الخط العام مع بعض المراجعات، والسؤال الأكبر ما إذا كانت فتح ستعتمد النضال السلمي كما يتحمس له الكثير، أو الكفاح المسلح الذي يطلب البعض استمراره.

وتحدث القيادي حسام خضر عن اصطفافات على أساس المصالح والولاءات بما فيها الولاءات الدولية، وعلى أساس الموقف من مستقبل فتح التي انقسمت إلى تيارين الأول يؤيد المقاومة هوية للحركة وآخر يقبل اشتراطات العملية السياسية.

رسالة البرغوثي
ودعا القيادي مروان البرغوثي في رسالة من سجن هدارين الإسرائيلي إلى وقف كامل ومطلق للمفاوضات، واضعا ستة شروط لاستئنافها بينها إنهاء الاحتلال والانسحاب الشامل إلى حدود 1967، واعترافٌ صريح بقرارات الشرعية الدولية واعتبارها مرجعية للتفاوض، ووقفٌ شامل وفوري للاستيطان والتهويد، واعترافٌ رسمي بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولة ذات سيادة على أراضي 1967، مع ضمان حق العودة.

كما اشترط البرغوثي إنهاء الحصار ووقف الاعتقالات والإفراج عن كل الأسرى خلال سنة من استئناف المفاوضات التي يجب أن تتعلق بترتيبات الانسحاب لا التفاوض على المبدأ وأن يكون سقفها ستة أشهر.

المؤتمر حمل إسرائيل مسؤولية وفاة عرفات وكلف لجنة بمتابعة التحقيق (الفرنسية)
وفاة عرفات

وكان المؤتمر حمل بالإجماع إسرائيل مسؤولية وفاة ياسر عرفات وقرر تكليف لجنة "متابعة التحقيق" ورفع نتائجه إلى القضاء الدولي.

وقال وزير الإعلام الإسرائيلي يولي إدلشتاين إن ذلك تبرير لاستمرار القتال ضد إسرائيل التي "تمد يد السلام لهم".

أما وزير الاتصالات عن حزب الليكود يسرائيل كاتس فقال إن "الذين يريدون حربا يجب أن يحصلوا على حرب" واعتبر أن عباس ليس قائدا "بل منقادا نحو الوهم والأفكار المتطرفة" في ما دعا وزراء آخرون إلى وقف التفاوض وحتى إلى شن الحرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات