كلينتون تدعم الصومال وتحذر إريتريا
آخر تحديث: 2009/8/6 الساعة 19:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/6 الساعة 19:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/15 هـ

كلينتون تدعم الصومال وتحذر إريتريا

هيلاري كلينتون التقت شريف شيخ أحمد في نيروبي (رويترز)

جددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تعهد واشنطن بما وصفته الدعم القوي لحكومة الصومال الانتقالية، وحذرت إريتريا من إجراءات لم تحددها إذا استمرت بالتدخل ودعم حركة الشباب المجاهدين المعارضة، جاء ذلك عقب لقائها الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد في العاصمة الكينية نيروبي اليوم الخميس.
 
وأكدت كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع شريف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يريد توسيع وتمديد الدعم للحكومة الفدرالية الانتقالية في الصومال.
 
وطالبت الوزيرة إريتريا بوقف تدخلها في الشؤون الداخلية للصومال وإنهاء دعمها لحركة الشباب المجاهدين المعارضة التي تقاتل حكومة شريف. ودعت أسمرا إلى القيام بأعمال بناءة بدلا من زعزعة الاستقرار في الصومال.
 
واعتبرت أن تصرفات إريتريا الحالية في الصومال غير مقبولة، وحذرت حكومة أسمرا من اتخاذ واشنطن إجراءات لم تحددها إذا استمرت بالتدخل في الصومال
 
وأشارت كلينتون إلى أن واشنطن تأخذ على محمل الجد تهديدات حركة الشباب الساعية للإطاحة بحكومة شريف، واعتبرت أن تحويلها الصومال منطلقا لما سمتها الحركات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة سيشكل تهديدا للمنطقة والعالم والولايات المتحدة.
 
 كلينتون زارت موقع تفجير السفارة الأميركية في عام 1998 (الفرنسية)
دعم كبير

من جانبه قال النائب في البرلمان الصومالي محمد أحمد نور في مقابلة مع الجزيرة من نيروبي إن الحكومة الصومالية حصلت على ما تريد من دعم عسكري وسياسي ومالي من الولايات المتحدة.
 
وبخصوص الدعم العسكري أشار إلى أن على واشنطن ومقديشو إيجاد أفضل السبل لتحقيق ذلك الدعم أكان من خلال التدريب أم عبر توفير السلاح أم كليهما.
 
واعتبر أن الدعم العسكري وحده لا يكفي الحكومة الصومالية، إذ يجب توفير برامج موازية تشمل توفير فرص عمل ووظائف، مشيرا إلى أن معظم الذين يقاتلون في مقديشو تخرجوا من المدارس الثانوية ولا يملكون وظائف.
 
أما فيما يتعلق بالمعارضة فأشار إلى أنها لن ترضى عن الحكومة وتحركاتها، فقد أعلنت الحكومة عن تطبيق الشريعة لكن مجموعات المعارضة لم تقبل الإعلان الحكومي، فكيف إذا حصل تقارب مع الولايات المتحدة.
 
وعرضت الولايات المتحدة في وقت سابق تقديم مساعدات عسكرية لحكومة الصومال من بينها أكثر من أربعين طنا من الأسلحة والذخيرة في الشهور الأخيرة مع تصاعد القتال في مقديشو. كما عرضت واشنطن تدريب قوات الأمن ومساعدة لوجستية.
 
وقبل لقاء شريف وضعت كلينتون إكليلا من الزهور عند موقع تفجير السفارة الأميركية في نيروبي عام 1998 واجتمعت مع ناجين من الانفجار الذي قتل 218، وقالت إن زيارة الموقع فرصة لتجديد عزم بلادها "مكافحة الإرهاب".
 
فرصة ثمينة
وكان الرئيس الصومالي قال قبل لقائه كلينتون إن الاجتماع سيتركز على "التشاور في المصالح المشتركة بين البلدين ومساعدة الولايات المتحدة للحكومة الصومالية في الحرب ضد تنظيم القاعدة".
 
كما قال إن حكومته تسعى لمساعدات في الجوانب الدبلوماسية والمالية والإنسانية من الولايات المتحدة, ووصف اللقاء بأنه "فرصة ثمينة بالنسبة لحكومته ولشعب الصومال".
 
وأعلن شريف شيخ أحمد في مؤتمر صحفي سعيه لدمج المليشيات غير النظامية الموالية للحكومة بالقوات المسلحة. كما أعلن عن تأسيس محاكم عسكرية, قال إن الهدف منها توفيق القوانين العسكرية مع الشريعة الإسلامية.
 
حركة الشباب وصفت لقاء شريف وكلينتون بالمؤامرة (الجزيرة نت)
رفض الشباب

من جانبه ندد الناطق باسم حركة الشباب المجاهدين شيخ علي محمود راقي في مؤتمر صحفي بلقاء أي مسؤول مع الوزيرة الأميركية, وقال إنه يأسف "لافتخار شخصيات تدعي المسؤولية باللقاء مع امرأة تعد وكيلا لفرعون العالم". ووصف اللقاء بأنه مؤامرة ضد الشعب الصومالي.
 
وتحدث الناطق عن زيادة في أعداد من سماها "القوات الكافرة العميلة" في إشارة إلى القوات الأفريقية.
 
وفي هذا السياق علم مراسل الجزيرة نت في مقديشو جبريل يوسف علي من مصدر أمني في مطار مقديشو أن طائرات كبيرة يعتقد أنها تحمل قوات أفريقية, وصلت بالفعل، حيث أغلقت القوات الأفريقية المطار والشوارع القريبة منه.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات