دماء العراقيين في كل شارع جراء التدهور الأمني (الفرنسية-أرشيف)

قتل شخصان وجرح جنديان في مناطق مختلفة من العراق، كما عثر على عبوات ناسفة جاهزة وغير جاهزة للتفجير في منطقة كربلاء. يأتي ذلك وسط انتقادات للحكومة على ما وصف بصمتها وعدم تقديمها المجرمين للعدالة.

وذكرت الشرطة العراقية أن مسلحين قتلوا بالرصاص شقيق قائد شرطة المرور في بلدة المسيب على بعد 60 كيلومترا جنوبي بغداد أمس، كما قالت إن متشددا قتل بالرصاص موظفا حكوميا خارج نوبة عمله أمام منزله في شمال الموصل أمس.

وأفادت الشرطة بأن قنبلة مزروعة على الطريق استهدفت دورية تابعة للجيش العراقي مما أسفر عن إصابة جنديين في غرب الموصل (390 كيلومترا شمالي بغداد).

وقد أعلنت شرطة مدينة كربلاء أنها عثرت على 14 عبوة ناسفة، خمس منها معدة للتفجير، وألقت القبض على ثلاثة متهمين في مناطق متفرقة من شمال المدينة.

وقال مدير العلاقات والإعلام في مديرية شرطة المدينة الرائد علاء عباس الثلاثاء إن مفارز شرطة كربلاء عثرت في وقت متأخر من مساء الاثنين على 12 عبوة ناسفة، خمس منها معدة للتفجير في منطقة الوند، (25 كم شمال كربلاء)، كما عثرت في الوقت نفسه على عبوتين أخريين في منزل قيد الإنشاء بمنطقة الإمام عون (10 كم شمال المدينة).

وأضاف عباس أن العثور على هذه العبوات جاء في إطار خطة أمنية لتأمين الزائرين الوافدين إلى كربلاء لإحياء ذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر التي تصادف الجمعة المقبلة.

يشار إلى أن قوات الأمن العراقية اتخذت تدابير أمنية واسعة النطاق للحيلولة دون استهداف حشود الزائرين المتجهين إلى المراقد الدينية الشيعية مشيا على الأقدام لإحياء هذه المناسبة.

الهاشمي: ينتقد صمت الحكومة على الوضع الأمني (الفرنسية-أرشيف)
انتقاد لحالة الأمن

وكان نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي قد طالب مجلسي الرئاسة والنواب بالاجتماع لمناقشة الوضع الأمني العراقي الذي شهد تدهورا في الأيام الأخيرة، كما طالب الحكومة بالكف عما وصفه بسياسة الصمت غير المبررة، وبالكشف عن الجهات التي تقف وراء الهجمات.

وطالب الهاشمي في رسالة بعثها إلى أعضاء مجلس الرئاسة المكون من الرئيس جلال الطالباني ونائبه الآخر عادل عبد المهدي بالإضافة إلى الهاشمي نفسه، بفتح الملف الأمني ومناقشته على أعلى المستويات تفاديا لسقوط المزيد من الضحايا الأبرياء.

كما طالب رئاسة الوزراء بـ"الكشف عن الجهات الضالعة في هذه التفجيرات والكف عن سياسة الصمت غير المبررة وتقديم المشتبه بهم للعدالة فورا للقصاص منهم، وليكونوا عبرة لغيرهم".

وقد جاءت تلك الرسالة في أعقاب سلسلة من التفجيرات الدامية وقعت أثناء صلاة الجمعة في مدينة بغداد يوم الجمعة، وبعد ما شهدت مناطق مختلفة من العراق تفجيرات وسيارات مفخخة أودت بحياة العديد من المواطنين عسكريين ومدنيين خلال الأيام الماضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات