الجيش الإسرائيلي ينفذ اعتقالات شبه يومية للفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

اعتقل الجيش الإسرائيلي 17 فلسطينيا في عمليات دهم وتفتيش نفذها فجر اليوم بمناطق مختلفة في الضفة الغربية، بينما قصفت البحرية الإسرائيلية قوارب صيد في شاطئ قطاع غزة.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن بين المعتقلين في الضفة ثلاثة مواطنين من مدينة نابلس، وآخر من قرية سبسطية غرب المدينة، وآخر من بلدة العيزرية شمال القدس.

ويشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقالات ومداهمات بصورة شبه يومية في الضفة الغربية ضمن إطار ملاحقة نشطاء فلسطينيين يصفهم بالمطلوبين.

اعتقال صحفيين
وقد استنكر التجمع الإعلامي الفلسطيني اعتقال إسرائيل –في إطار هذه الحملة- الكاتب والصحفي سري سمور فجر اليوم الاثنين بعد اقتحام منزله في مدينة جنين شمال الضفة.

وأضاف التجمع في بيان له أن ستة صحفيين آخرين يقبعون في سجون إسرائيل، معتبرا أن "الاحتلال هو العدو الأول للصحافة والصحفيين"، ومشيرا إلى أن ازدياد عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال يؤكد أن هناك سياسة إسرائيلية مبرمجة لإخراس الصحافة الفلسطينية وملاحقة أي صوت حر.

ودعا البيان كافة المؤسسات الصحفية والحقوقية لتسليط الضوء على "هذه السياسة العنصرية التي تتنافى مع كافة المواثيق والأعراف الدولية".

وبدورها أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها من الضفة الغربية عمليات ملاحقة الصحفيين واعتقالهم، معتبرة أن هناك حملة مشتركة في الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الفلسطينية من أجل اعتقال الصحفيين.

البحرية الإسرائيلية تمنع قوارب الصيد
من التقدم في بحر غزة (الفرنسية-أرشيف)
إحراق زورق

وفي قطاع غزة أطلقت زوارق بحرية إسرائيلية قذائف حارقة باتجاه قوارب صيد فلسطينية قبالة شاطئ السودانية شمال القطاع، وأحرقت أحدها إلا أن صاحبه نجا بعدما قفز إلى البحر وسبح باتجاه اليابسة.

ومن جهتها قالت الإدارة العامة للثروة السمكية بوزارة الزراعة في الحكومة الفلسطينية المقالة إن البحرية الإسرائيلية قصفت زورقا للصيد في عرض البحر على بعد أقل من كيلومتر مربع قبالة شاطئ السودانية، وحملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة الصيادين الفلسطينيين.

وتجوب زوارق حربية إسرائيلية شواطئ غزة على مدار اليوم، وتحظر على الصيادين التقدم في عرض البحر لمسافة تفوق 5.6 كلم.

وتأتي هذه التطورات بعدما سقطت أربع قذائف هاون من قطاع غزة باتجاه النقب الغربي جنوب إسرائيل مساء أمس الأحد، دون أن تسفر عن خسائر.

نفاد الدواء
وفي سياق آخر حذرت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة من خطورة العجز في الرصيد الدوائي بقطاع غزة بعد نفاذ مائة صنف من الأدوية.

وحذرت الوزارة من استمرار إغلاق معابر القطاع وعدم سماح الاحتلال الإسرائيلي بإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، داعية كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية ومنظمة الصليب الأحمر الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل للضغط على إسرائيل وإجبارها على فتح المعابر وإدخال الأدوية.

المصدر : وكالات