مجاهدي خلق اتهمت سلطات العراق بقتل 12 شخصا بمعسكر أشرف (رويترز-أرشيف)

دخل الإضراب عن الطعام الذي بدأه 36 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق اعتقلتهم القوات العراقية يومه الثلاثين.
 
وأضرب عن الطعام أيضا أعضاء المنظمة من سكان معسكر أشرف وأنصار مجاهدي خلق في عدد من العواصم العالمية تضامنا مع المعتقلين.
 
وتقول مجاهدي خلق إن بعض المعتقلين المضربين عن الطعام داخل السجون العراقية أصبحوا في حالة صحية متردية.
 
وكانت قوات الأمن العراقية اقتحمت في نهاية يوليو/تموز معسكر أشرف شمال شرق بغداد، الذي يضم حوالي 3500 من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، بهدف ما أسمته بسط سلطة القانون ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع سكانه خلفت -حسب بغداد- سبعة قتلى ومئات الجرحى.
 
واتهمت المنظمة السلطات العراقية بقتل 12 من لاجئي المعسكر وخطف 36 آخرين داعية الأمم المتحدة لتولي السيطرة على المعسكر.
 
وقالت زعيمة المنظمة مريم رجوي في تصريحات صحفية بباريس إنه يتعين أن تتولى الولايات المتحدة الإشراف على المعسكر مؤقتا لحين تشكيل قوات أممية لتولي المهمة بدلا منها، مشيرة إلى أن القوات العراقية تمنع الغذاء والمواد الطبية عن المعسكر.
 
وبدورها طالبت المنظمة الحقوقية هيومان رايتس ووتش السلطات العراقية بحماية سكان المعسكر.
 
رجوي طالبت بتولي الولايات المتحدة الإشراف على معسكر أشرف (الفرنسية-أرشيف)
ثمن باهظ
وقال مسؤول في المنظمة إن سكان المعسكر كانوا معزولين وغير مسلحين، وإن سقوط سبعة قتلى وعدد كبير من الجرحى هو "ثمن باهظ للتأكيد على سلطة الحكومة العراقية على هذه القطعة من الأرض"، مشددا على ضرورة "فتح تحقيق نزيه".
 
وتأسست جماعة مجاهدي خلق في العام 1965 لمعارضة حكومة الشاه وشاركت في الثورة الشعبية ضده عام 1979 قبل ان تختلف مع النظام الاسلامي الجديد، وفي العام 1981 بدأت حملة مسلحة ضد الحكومة الجديدة.
 
وتصنف إيران والولايات المتحدة الجماعة بأنها "إرهابية"، لكن أوروبا رفعت عنها مؤخرا هذه الصفة بقرارات قضائية. وتحمل إيران الجماعة مسؤولية العديد من عمليات الاغتيال السياسية البارزة.
 
وعقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003 قام الجيش الأميركي بنزع سلاح الجماعة وتولى حمايتها. وفي صيف 2008 سلمت هذه المسؤولية للجيش العراقي.

المصدر : وكالات