آثار قصف إسرائيلي فجر اليوم على موقع في شرق غزة (رويترز)

هزت انفجارات مدينة غزة فجر اليوم دون أن توقع ضحايا متزامنة مع قصف إسرائيلي لم يوقع ضحايا هو الآخر استهدف ما قالت إسرائيل إنه مبنى يستخدم لدخول نفق وشن هجمات عبر الحدود.

ووقع الانفجار الأول قرب مجمع أنصار غرب مدينة غزة ووصفه سكان في المنطقة بأنه ضخم، وتبعه بعد قرابة نصف ساعة انفجار آخر قرب مسجد الأمين المقابل لمنزل كان مقر إقامة رئيس السلطة محمود عباس قبل سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع.

وقالت مصادر أمنية إن عبوة ثالثة عثر عليها قرب مقر الأمن والحماية التابع للحكومة المقالة قرب شاطئ غزة، وفككت.

كما تحدث مراسل الجزيرة عن مجهولين ألقوا عبوتين على مجمع أنصار الحكومي.

مراقبون ربطوا بين الانفجارات وبين تهديدات جماعة جند أنصار الله لحماس (الجزيرة-أرشيف)
وانتشرت عناصر أمن الحكومة المقالة بعد الانفجارات في مدينة غزة، وأوقفوا سيارات ومنعوا الصحفيين من بلوغ مكان الهجمات.

ولم تتبن أية جهة المسؤولية عن الانفجارات التي شابهت أصواتها حسب سكان في المنطقة أصوات قنابل محلية الصنع أو قنابل يدوية.

وربط مراقبون فلسطينيون بين الانفجارات وتهديدات جماعة جند أنصار الله  التي توعدت حماس بهجمات انتقاما لعناصرها الذين قتلوا في رفح قبل أسبوعين، بعد إعلانها قيام إمارة إسلامية هناك.

قصف إسرائيلي
ونفت إسرائيل ضلوعها في الانفجارات التي تزامنت مع قصف جوي إسرائيلي قالت إسرائيل إنه رد على صاروخ انطلق من غزة لم يوقع إصابات، ولم تتبنه أية جماعة فلسطينية.

وقالت إسرائيل إن القصف طال مبنى شمال القطاع على بعد 1.5 كيلومتر من الحدود يخفي نفقا تشير معلومات المخابرات حسب مصدر أمني إسرائيلي إلى أن جماعات غير حماس حفرته لشن هجمات داخل إسرائيل.

ووصفت حماس الهدف بأنه أرض مفتوحة، لكن شهودا تحدثوا عن مبنى من غرفتين وحديقة دمره القصف.

وفي الضفة اعتقل الجيش الإسرائيلي صباحا حسب صحيفة يديعوت أحرونوت فلسطينييْن "مطلوبين" لم يذكر أن لهما انتماء تنظيميا، في حلقة جديدة من سلسلة الاعتقالات التي تجري بصورة شبه يومية.

المصدر : وكالات,الجزيرة