العراق شهد سلسلة من الهجمات بعد هدوء نسبي الأشهر الماضية (رويترز)

قتل وأصيب تسعة من أفراد الجيش والشرطة العراقية في سلسلة هجمات متفرقة بمدينة الموصل شمالي بغداد, فيما فرضت السلطات حظرا للتجوال بمدينة حديثة بعد تفجيرين أوقعا قتلى وجرحى.
 
وأوضح مصدر بالشرطة أن جنديين عراقيين قتلا الأحد في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش بمنطقة اليرموك جنوبي الموصل.
 
وأضاف المصدر أن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة أجرة فتحوا النار على دورية للشرطة العراقية بمنطقة البكر شرقي الموصل, ما أسفر عن مقتل شرطية وإصابة أربعة بجروح.
 
كما أصيب شرطي عراقي بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة بدورية للشرطة بمنطقة المطاحن, فيما أصيب جندي آخر بجروح إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار على نقطة تفتيش للجيش بحي القدس شرقي الموصل.
 
وجاءت تلك التطورات في الوقت الذي فرضت فيه السلطات العراقية حظرا للتجوال بمدينة حديثة بمحافظة الأنبار غربي بغداد على خلفية انفجار سيارتين مفخختين.

ولم يعرف حجم الخسائر البشرية والأضرار المادية الناجمة عن الانفجار الثاني الذي وقع في منطقة سد حديثة، غير أن مصادر أمنية أفادت بأنه أسفر عن سقوط العديد من الضحايا بين قتيل وجريح.

المدنيون أبرز ضحايا موجة العنف الأخيرة بالعراق (الفرنسية)
انفجار بسوق
وكان ستة مدنيين عراقيين قتلوا وأصيب أكثر من ثلاثين بجروح في انفجار سيارة مفخخة وسط سوق شعبي بحديثة في وقت سابق الأحد.

ورجح مصدر في شرطة الأنبار ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب خطورة الإصابات التي لحقت بعدد من الجرحى.

وكان انفجار مماثل وقع ببلدة القائم القريبة الخميس الماضي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وتأتي تلك الهجمات بعد يومين فقط من سلسلة تفجيرات استهدفت مساجد للشيعة في بغداد أسفرت عن سقوط أكثر من ثلاثين قتيلا وإصابة العشرات.

يشار إلى أن محافظة الأنبار كانت تصنف ضمن قائمة المناطق الهادئة التي تراجعت بها التفجيرات منذ العام 2006, لكنها شهدت مؤخرا تصاعدا للهجمات.

اتهامات
من جهة أخرى اتهمت هيئة علماء المسلمين في العراق القوات الأميركية بخرق الاتفاقية الأمنية المبرمة بين الحكومة العراقية والإدارة الأميركية.

وذكرت الهيئة في بيان أنها رصدت في الشهر الماضي ثلاثين خرقا للاتفاقية وبمعدل خرق واحد كل يوم.

وأشارت إلى أن هذه القوات دخلت بمفردها ثلاثين مرة إلى العديد من المدن العراقية واعتقلت وقتلت الأبرياء من العراقيين، إضافة إلى العمليات المشتركة مع القوات العراقية التي لم يتغير عليها شيء بعد الانسحاب الأميركي في الثلاثين من يونيو/حزيران الماضي.

واعتبرت الهيئة أن "الانسحاب من المدن بمثابة إعادة انتشار ومحض خديعة وتضليل، لأنه ليس هناك في الأفق ما يشير إلى الخروج بالعراق إلى بر الأمان سوى المقاومة العراقية، وإسناد الشعب لها حتى تبلغ غايتها النبيلة". 

المصدر : وكالات