قتلى جنوبي مقديشو وتوتر بكيسمايو
آخر تحديث: 2009/8/27 الساعة 23:01 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/27 الساعة 23:01 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/7 هـ

قتلى جنوبي مقديشو وتوتر بكيسمايو

شهود قالوا إن جثث القتلى ملقاة بالشارع الرئيس والحكومة الصومالية تنفي (رويترز-أرشيف)

قال سكان محليون إن مسلحين إسلاميين هاجموا اليوم قاعدة عسكرية جنوبي العاصمة الصومالية مقديشو وإن اشتباكا وقع مع أفرادها أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

وأشار شهود إلى أن جثث القتلى كانت ملقاة بعد المعركة على الطريق الرئيس قرب بلدة أفغوي (30 كيلومترا جنوبي العاصمة)، وهو ما نفاه ناطق باسم الحكومة مؤكدا أن شخصين فقط أصيبا جراء القتال.

ويقول السكان إن مقاتلين إسلاميين ملثمين بينهم أجانب انتقلوا إلى منطقة أفغوي في الأيام القليلة الماضية وأخذوا يفتشون السيارات ويضربون غير المحجبات بالسياط، وحظر المتشددون أيضا التدخين ومضغ نبات القات المخدر الشهير.

من جهة أخرى ساد التوتر في مدينة كيسمايو الساحلية (جنوبي الصومال) اليوم بعد أن وزع الحزب الإسلامي منشورات داخل المدينة يحث فيها حركة الشباب المجاهدين على تسليم السلطة إليه.

ونقلت وكالة رويترز عن بعض سكان المدينة غير الخاضعة لسلطة الرئيس شريف شيخ أحمد خشيتهم من اندلاع القتل بين الطرفين في أي وقت.

في السياق غادر الرئيس شيخ أحمد اليوم العاصمة على متن طائرة في جولة تشمل عددا من دول الخليج طلبا للدعم، حسب ما أفاد مقربون منه.

الفرنسي

الرهينة المفرج عنه يحيط به رجال أمن وإنقاذ لدى وصوله (الفرنسية)
المختطف
من جهة أخرى ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن ضابط الأمن الذي أخذ رهينة في الصومال وجرى تحريره أمس وصل إلى العاصمة الفرنسية على متن طائرة خاصة قادمة من جيبوتي.

ولم يجر حتى الآن الكشف عن هوية الرهينة السابق الذي قالت الوكالة إنه وصل إلى مقر القوة التابعة للاتحاد الأفريقي في القصر الرئاسي في مقديشو وأبلغهم أنه غافل حراسه التابعين للحزب الإسلامي وهرب.

وقدم المذكور نفسه إلى بعض وسائل الإعلام المحلية باسم مارك أوبرير وأنه في الأربعين من عمره، لكن المراقبين يرجحون أنه اسم مستعار.

وقال مسؤول رسمي فضل عدم الإفصاح عن هويته إن المدعو أوبرير كان يعمل عميلا للإدارة العامة للأمن الخارجي التي تتبع لوكالة الاستخبارات الخارجية الفرنسية.

وما يزال الرهينة الثاني مفقودا ويعتقد أنه موجود لدى حركة الشباب التي قالت أمس إن محكمة شرعية إسلامية ستبت بمصيره.

وقال مسؤول رسمي في الصومال إن فدية دفعت للإفراج عن الرهينة، إلا أن الحكومة الفرنسية والرهينة نفسه ينفيان ذلك ويؤكدان أنه فر من خاطفيه بوسائله الخاصة.

أرشيفية لمروحية عسكرية أميركية تحلق فوق قوارب يعتقد أنها لقراصنة (رويترز-أرشيف)
استهداف مروحية
على صعيد آخر قالت قيادة الأسطول الأميركي الخامس -ومقرها في البحرين- إن قراصنة صوماليين أطلقوا النار على مروحية عسكرية تابعة للبحرية الأميركية وإنه لم تقع جراء ذلك أضرار أو خسائر.

وقال بيان رسمي إن نيرانا يبدوا أنها من عيار ثقيل أطلقت على المروحية وهي من طراز SH-60B أثناء قيامها بعملية مراقبة روتينية فوق سفينة ترفع العلم التايواني ويحتجزها القراصنة في منطقة جنوبي كراكاد.

وتقول البحرية الأميركية إن القراصنة يحتجزون على متن السفينة المذكورة طاقمها المكون من نحو 30 فردا.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات