هناك مخاوف من أن تقود وفاة الحكيم إلى صراع على خلافته بالمجلس الأعلى (الفرنسية)

بدأت مراسم تشييع جثمان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عبد العزيز الحكيم من مقر السفارة العراقية في إيران اليوم الخميس. وأعلنت الحكومة العراقية حدادا لمدة ثلاثة أيام بالمناسبة، وقررت تشييع جثمانه غدا في بغداد قبل دفنه بالنجف.

وحمل مشيعون جثمان عبد العزيز الحكيم أمام السفارة العراقية في طهران في مراسم حضرها رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري ومسؤولون إيرانيون من بنيهم وزير الخارجية منوشهر متكي.

وسينقل جثمان الحكيم إلى مدينة قم الإيرانية لتقام مراسم أخرى هناك قبل نقله إلى مدينة النجف العراقية المقدسة حيث سيتم دفنه.

عمار الحكيم (يمين) والجعفري (أقصى اليسار) في تشييع الحكيم بطهران (الفرنسية)
حداد وتأبين
وقد أعلنت الحكومة العراقية الحداد الرسمي اعتبارا من اليوم الخميس لمدة ثلاثة أيام على وفاة الحكيم الذي وافته المنية في أحد مستشفيات طهران أمس الأربعاء.

ومن المقرر إجراء تشييع رسمي وشعبي لجثمان الحكيم في بغداد غدا الجمعة يشارك فيه كبار المسؤولين العراقيين قبل أن يوارى الثرى في مقبرة آل الحكيم بمدينة النجف.

وفي النجف عبر آية الله العظمى علي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى في العراق عن حزنه لوفاة الحكيم، وقال إنه تلقى ببالغ الأسى والأسف نبأ وفاة فضيلة العلامة حجة الإسلام عبد العزيز الحكيم.

وقال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي "إنها خسارة فادحة للشعب العراقي والحكومة العراقية ومصاب أليم لجمهورية إيران الإسلامية".

خلافة الحكيم
ويخشى من أن تدخل وفاة الحكيم المجلس الإسلامي الأعلى في صراع على الخلافة على الرغم من إعداد ابنه عمار للمنصب.

ورغم أن عمار الحكيم عين رئيسا مؤقتا للمجلس، فإن رجال دين بارزين في المجلس من المتوقع أن يعلنوا رئيسا دائما له قريبا.

وسيكون انتقال الرئاسة بشكل سلس أمرا مهما لهذا الحزب الذي تراجع مستوى الدعم الذي كان يحظى به، بعد أن كان ينافس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على منصبه ذات يوم، خاصة أنه يستعد للانتخابات البرلمانية المقررة في يناير/كانون الثاني القادم.

وقبل أيام من وفاة الحكيم أعلن المجلس الإسلامي الأعلى، تشكيل تحالف شيعي جديد لا يشمل حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي.

المصدر : وكالات