يعقد المجلس الوطني الفلسطيني اجتماعا اليوم في رام الله لانتخاب ستة أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عوضا عن الأعضاء الذين توفوا منذ 1996.
 
وتقدم 11 مرشحا للتنافس على المقاعد الستة من أصل 18، ومن المنتظر أن يوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة أمام الاجتماع يتناول فيها تطورات الأوضاع على الساحة السياسية الفلسطينية.
 
وحسب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون فإن من بين الأسماء المرشحة لعضوية اللجنة التنفذية القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أحمد قريع ووزير الداخلية السابق عبد الرزاق اليحيى وحنان عشراوي وصائب عريقات ومصطفى البرغوثي.
 
ويعقد الاجتماع وسط معارضة لافتة من العديد من الفصائل الفلسطينية التي تعتبره اجتماعا غير شرعي، لكن الزعنون يقول إنه اجتماع خاص وليس دوريا, لذا فإنه يعقد بمن حضر ولا يحتاج إلى نصاب قانوني لانعقاده.
 
وكان الزعنون أشار في مؤتمر صحفي عقده الاثنين إلى قضية قانونية تحكم عمل اللجنة التنفيذية، وأن اللجنة إذا فقدت ثلث أعضائها وجب استبدالهم خلال شهر من فقدان العضو السادس وإلا فقدت شرعيتها، وهو ما حصل بعد وفاة الأمين العام لجبهة النضال سمير غوشة.
 
وقال مراسل الجزيرة وليد العمري إن الاجتماع سيستمر يومين وسيناقش إلى جانب انتخاب الأعضاء الستة الوضع السياسي في فلسطين وإصلاح منظمة التحرير والانتخابات المقررة مطلع العام المقبل وحالة الانقسام الداخلي.
 
يشار إلى أن الموت غيب عددا من أعضاء اللجنة التنفيذية هم الرئيس السابق ياسر عرفات وفيصل الحسيني وسليمان النجاب وياسر عمرو وإميل جرجوعي وسمير غوشة.

المصدر : الجزيرة