صورة أرشيفية لطبيب ياباني وممرضة هولندية اختطفا بوقت سابق في الصومال (الفرنسية)
 
نقل مراسل الجزيرة فى مقديشو عن وزير الإعلام الصومالي قوله إن أحد المختطفين الفرنسيين تم تحريره وهو موجود حاليا بمقر الرئاسة فى العاصمة الصومالية. 

ولم يدل المسؤول بأي تفاصيل عن عملية الإفراج عن الرهينة الفرنسي وهو أحد اثنين اختطفا في يوليو/تموز الماضي، وكانا يعملان مستشارين أمنيين لدى الحكومة الصومالية في مقديشو.
 
ونقلت وكالة رويترز عن ضابط في الشرطة الصومالية أن الرهينة قتل ثلاثة من خاطفيه قبل أن يفر إلى قصر الرئاسة. 
 
وأكد مصدر من حركة الشباب المجاهدين نبأ مقتل ثلاثة من عناصر الحركة ولكنه أشار إلى أنه لم يتضح بعد من الذي قتلهم؟
معارك بمقديشو
من جهة أخرى نقل مراسل الجزيرة نت في مقديشو جبريل يوسف علي وقوع تبادل كثيف لإطلاق النار في الساعات الأولى من صباح اليوم بين مسلحين والقوات الحكومية والأفريقية.
 
وجاءت المعارك بعد هجومين على مواقع عسكرية للقوات الحكومية والأفريقية على طول شارع رئيسي يربط القصر الرئاسي بمطار المدينة الليلة الماضية.

واستخدمت في المعارك أسلحة ثقيلة وخفيفة وقصفت القوات الأفريقية خلالها مواقع متفرقة من العاصمة.
 
قوات حكومية في محافظة حمرويني جنوب مقديشو (الجزيرة نت)
من جهة أخري قال شهود عيان إن انفجارا كبيرا هز منطقة غربي مقديشو مستهدفا دورية للقوات البوروندية قرب كلية جال سياد التي تتمركز فيها هذه القوات.
 
ولم يسفر الهجوم عن وقوع إصابات في صفوف القوات الأفريقية وفق ما ذكره الناطق باسم هذه القوات في اتصال هاتفي.

اشتباكات بهيران
كما شهدت منطقة يسوبن بإقليم هيران مواجهات دامية صباح اليوم بين مسلحين يعتقد أنهم موالون للحكومة الصومالية وحركة الشباب المجاهدين.
 
وأدت الاشتباكات إلى مقتل 13 من الطرفين وفق ما ذكره مسؤول قبلي رفض الكشف عن اسمه.
 
بدورها أعلنت الحكومة الصومالية انتصار قواتها في المعارك التي شهدتها العاصمة اليومين الماضيين، واعتبر المتحدث باسم قوات المحاكم الإسلامية شيخ عبد الرزاق أحمد قيلو أثتاء مؤتمر صحفي أن المسلحين فشلوا في تحقيق أي مكاسب عسكرية خلال هجماتهم.
 
وأكد قيلو للجزيرة نت نهج الحكومة في الحل السلمي وسلوك طريق المفاوضات لحل مشكلات البلاد. وكشف عن اعتزام الحكومة إطلاق سراح عدد من أسرى الحركات المسلحة.
 
يشار إلى أن الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد وهيئة علماء الصومال وزعماء قبليين كانوا قد دعوا المعارضة المسلحة إلى وضع السلاح وإيقاف الهجمات خلال شهر رمضان.

وأكد معارضون دعواتهم لمواصلة الهجمات على القوات الحكومية خلال شهر رمضان، رافضين بذلك دعوات وقف القتال. وقال رئيس الحزب الإسلامي حسن طاهر أويس "إن هذا الشهر المقدس سيكون وقت انتصار المجاهدين" وإنهم "سيقاتلون العدو".

كما شككت حركة الشباب المجاهدين على لسان باري أدان خوجي قائد الحركة في جنوب غرب إقليم جيدو في دعوة الحكومة لوقف إطلاق النار وتوعد بتصعيد الهجمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات