تفجيرات الأسبوع الماضي ببغداد خلفت أكثر من مائة قتيل (الفرنسية-أرشيف)

استدعى العراق سفيره في سوريا على خلفية التفجيرات الدامية يوم الأربعاء الماضية في بغداد التي خلفت مئات القتلى والجرحى.
 
كما طالبت بغداد دمشق بتسليم قياديين بعثيين رفيعي المستوى قالت إنهما أمرا بالتفجيرات التي راح ضحيتها أكثر من مائة شخص ومئات الجرحى.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن الحكومة طالبت الحكومة السورية بتسليمها محمد يونس الأحمد وسطام فرحان لدورهما المباشر "في تنفيذ العمليات الإرهابية" على حد وصفه.
 
من جهته أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن التفجيرات، وقال بيان منسوب لما يسمى دولة العراق الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة إنها أطلقت غزوة جديدة في العراق تحمل اسم "غزوة الأسير".
 
وبدأت هذه الغزوة -حسب البيان- عندما تمكن مسلحوها من استهداف المنطقة الخضراء وسط بغداد، مضيفا أن الهجوم استهدف دك ما وصفه بمعقل الكفر لحكومة نوري المالكي "الموالية لإيران".
 
وأورد البيان قائمة بالمواقع التي قال إن الهجمات استهدفها بينها وزارات المالية والخارجية والدفاع في وسط بغداد.

هجمات متفرقة
ميدانيا قالت الشرطة العراقية إن خمسة أشخاص أصيبوا بجروح في انفجار قنبلة مثبتة داخل سيارة في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد.
 
وأوضحت المصادر أن الانفجار استهدف موكب مسؤول محلي أصيب بجراح جنبا إلى ثلاثة من حراسه إضافة إلى أحد المارة.
 
عناصر من الشرطة في موقع انفجار قنبلة وسط بغداد جرح خمسة أشخاص (الفرنسية)
من جهة أخرى قتل شرطي وأصيب آخر عندما انفجرت عبوة ناسفة
أثناء مرور دوريتهما بوسط سامراء الواقعة على بعد 100 كلم شمال بغداد.
 
وفي الموصل قتل مسلح مريضاً في مستشفى، وأصيب المسلح بالإضافة إلى أحد حراس المستشفى في الهجوم.
 
كما اغتال مسلحون إمام وخطيب جامع الغفران بمنطقة حي الحدباء بالموصل أثناء خروجه من المسجد بعد تأديته صلاة التراويح.
 
وفي أبو غريب اغتال مسلحون أستاذا جامعيا بعد اقتحام منزله في وقت متأخر من الليل, كما قتل شرطي بالرصاص قرب نقطة تفتيش.
 
قصف إيراني
على صعيد منفصل واصلت المدفعية الإيرانية مساء أمس وفجر اليوم ولليوم الثاني على التوالي قصفها المكثف لمواقع في المرتفعات الجبلية العراقية المحاذية لإيران، مما اضطر سكان هذه المناطق إلى مغادرتها واللجوء إلى مناطق أكثر أمنا.
 
وبحسب مصدر كردي في إقليم كردستان العراق، فإن القصف الإيراني طال مناطق سينكوره وكاني سبي وقرية ويزة وسفح كودو وواره كورك وعمر خياط ووادي سيبر وبردوناز، ضمن قضاء جومان بمحافظة أربيل مركز الإقليم.
 
يذكر أن المدفعية الإيرانية دأبت على قصف مرتفعات جبلية داخل الشريط الحدودي العراقي بدعوى ضرب قواعد حزب بيجاك المعارض المنشق عن حزب العمال الكردستاني التركي المحظور.

المصدر : وكالات